رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف تعرف جوجل مابس الأماكن المزدحمة في الوقت الفعلي؟

خرائط جوجل
خرائط جوجل

يعد جوجل مابس مفيدًا للغاية للحصول على الاتجاهات خطوة بخطوة، سواء كنت تسير على الأقدام أو تقود السيارة أو تستخدم وسائل النقل للوصول إلى وجهة معينة، لكنه يقدم أيضًا أكثر من ذلك بكثير، إذ يعرض الشركات والأماكن المهمة الموجودة على الطريق، إلى جانب معلومات مفيدة عنها.

وتشمل هذه المعلومات تقييمات المستخدمين، وساعات العمل، والمسافة اللازمة للوصول، وحتى اقتراحات بشأن الأطباق أو الخدمات التي يميل الزوار إلى تفضيلها، كما يمكن للتطبيق تقديم معلومات في الوقت الفعلي أيضًا.

وبنظرة سريعة، يستطيع جوجل مابس إخبار المستخدم بمدى ازدحام مكان معين، والمدة التي قد يحتاجها للانتظار.

وتتوفر هذه المعلومات فقط عندما تمتلك جوجل بيانات كافية لتقديمها، وهو ما يمكن أن يساعد المستخدم في تحديد المكان والوقت المناسبين للذهاب إليه.

فإذا كان المستخدم على عجلة من أمره، فمن غير المناسب التوقف عند مطعم إفطار مزدحم للغاية قد يجعله ينتظر فترة طويلة قبل العودة إلى الطريق، وعلى الجانب الآخر، إذا كان يبحث عن أجواء أكثر حيوية، فقد يفضل الانتظار حتى يبدأ أحد المقاهي أو الحانات المحلية في الامتلاء.

لكن كيف يعرف جوجل مابس هذه المعلومات، وكيف يستطيع توفيرها بشكل شبه فوري؟

كيف تحسب جوجل مابس أوقات الانتظار ومدة الزيارة؟

بالنسبة إلى أماكن محددة مثل المطاعم والفنادق والمتاجر والمقاهي، تستخدم جوجل بيانات مجمعة ومجهولة المصدر يقدمها مستخدمون عشوائيون اختاروا تفعيل ميزة سجل المواقع في جوجل مابس.

ومن خلال تتبع كثافة الأجهزة الموجودة في مكان معين، تستطيع جوجل تحديد عدد الأشخاص الموجودين في موقع محدد، وبالتالي معرفة مدى ازدحامه، بالاعتماد على حركة الزوار المعتادة كمعيار للمقارنة.

وتحدد جوجل أوقات الذروة المعتادة، وأوقات الانتظار المعتادة، والمدة التي يقضيها الأشخاص داخل المكان، من خلال تحليل البيانات التاريخية.

وتعرض جوجل مابس رسمًا بيانيًا يوضح الأوقات التي قد يكون فيها النشاط التجاري أقل ازدحامًا، والأوقات التي يُرجح فيها وجود طوابير طويلة.

وتُحسب متوسطات مدة الزيارة وتقديرات وقت الانتظار بالاعتماد على أنماط زيارة المستخدمين خلال الأسابيع القليلة السابقة.

وتعد مدة الزيارة مؤشرًا مفيدًا لأنها تمنح المستخدم فكرة عن الفترة التي يقضيها الزوار في أماكن مثل المتاحف، وهو ما يساعد على التخطيط لليوم بصورة أفضل.

وفي المقابل، يمكن استخدام أوقات الانتظار لمعرفة المطاعم وغيرها من الأنشطة التي تقدم خدمات للعملاء والتي يمكن أن تتناسب مع جدول المستخدم المزدحم.

كما يمكن للمستخدم التحدث مع جوجل مابس لطلب الطعام، وحجز الفنادق، والاستفادة من خدمات أخرى.

جوجل مابس تساعدك على تجنب المناطق المزدحمة

لا تقتصر حسابات جوجل على ازدحام الأماكن الفردية، إذ تستطيع الشركة أيضًا حساب مدى ازدحام مناطق كاملة، وهو أمر يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص خلال الفعاليات الخارجية.

ويمكن للمستخدم الضغط على تصنيف المنطقة المزدحمة لرؤية رسم بياني يوضح الأوقات التي تكون فيها المنطقة عادةً في ذروة الازدحام، إلى جانب دليل يضم الأنشطة التجارية الموجودة في المنطقة المحيطة.

وتجمع جوجل هذه البيانات من خلال دمج المعلومات المتاحة لديها عن مواقع مختلفة داخل المنطقة، مثل المتاجر والمطاعم وحتى الحدائق.

لكن جوجل لا تجمع هذه البيانات من المنازل الخاصة.

كيف تحافظ جوجل على خصوصية المستخدمين؟

يتم احتساب مستوى الازدحام مرة أخرى باستخدام بيانات مجهولة المصدر من المستخدمين الذين اختاروا تفعيل سجل المواقع في جوجل.

وتحتاج جوجل إلى جمع كمية كافية من بيانات الزوار حتى تتمكن من عرض هذه المعلومات، ولذلك قد لا تكون الميزة متاحة بالدرجة نفسها في المناطق الأقل شعبية.

وعادةً ما تقتصر هذه الخاصية على المناطق التي تشهد حركة مرور مرتفعة وتجذب أعدادًا كبيرة من الأشخاص، مثل المدن السياحية أو أماكن إقامة المهرجانات والفعاليات.

وتؤكد جوجل أن البيانات تظل خاصة، وأنها لا تكشف هوية الأشخاص أو العدد الإجمالي للأشخاص الموجودين في موقع معين.

وتخبر جوجل مابس المستخدم فقط بما إذا كان المكان مزدحمًا أو غير مزدحم أو مزدحمًا إلى درجة قد تجعل زيارته غير مناسبة.

ماذا يحدث عند تفعيل سجل المواقع في جوجل؟

قبل تفعيل سجل المواقع في جوجل، من المهم معرفة أن تشغيل هذه الميزة يعني أن جوجل تتبع نشاط المستخدم بصورة مستمرة تقريبًا.

ولا تقتصر فائدة هذه البيانات على تحديد مدى ازدحام الأماكن، إذ يمكن استخدامها أيضًا في مجالات أخرى.

ويستخدم جوجل مابس وتطبيق Waze التابع لجوجل تقنيات مشابهة لتتبع أنماط حركة المرور، بهدف مساعدة المستخدم على الوصول إلى وجهته عبر أفضل طريق للقيادة.

أما المستخدم الذي لا يرغب في المشاركة في عملية جمع البيانات هذه، فيمكنه ببساطة إيقاف تشغيل سجل المواقع في جوجل، وبالتالي لن يساهم في عملية جمع البيانات الخاصة بالشركة.