أستاذ علوم سياسية: قمة مصر والسعودية تحمل رسائل إقليمية ودولية
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن انعقاد القمة المصرية السعودية في مصر يحمل رسالة مهمة على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن نتائج الزيارة ستنعكس على عدد من الملفات والترتيبات المتعلقة بأمن المنطقة.
من أبرز النتائج المتوقعة وجود ترتيبات في البحر الأحمر وباب المندب بالتنسيق بين الأطراف المعنية
وأوضح “فهمي”، خلال لقائه ببرنامج “الحياة اليوم”، عبر شاشة “الحياة”، مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن من أبرز النتائج المتوقعة وجود ترتيبات في البحر الأحمر وباب المندب بالتنسيق بين الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن هذه الترتيبات تتم بالفعل بصورة أو بأخرى، لكنها قد تأخذ شكلًا أكثر وضوحًا، خاصة في ظل وجود حوار استراتيجي بين مصر والسعودية، وعدم البدء من نقطة الصفر، وإنما البناء على خطوات سابقة.
وأضاف أن الفترة المقبلة قد تشهد دعمًا مصريًا مباشرًا، لافتًا إلى التدريبات والمناورات التي جرت مع الأشقاء في السعودية، والتي وصفها بأنها أمور طبيعية تتم في إطار مسار العلاقات المصرية السعودية والعلاقات مع دول الخليج، مؤكدًا أن التعاون العسكري لا يقتصر على المملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أن مصر أجرت خلال العامين الماضيين مناورات وتدريبات مع البحرين والكويت والإمارات وغيرها من دول منطقة الخليج، بهدف إتاحة الاستفادة من القدرات المصرية، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل ترجمة للأقوال والتصريحات في الخطاب الإعلامي والسياسي إلى أفعال وتدابير حقيقية.
وأكد فهمي أن زيارة ولي العهد السعودي لمصر ستكون لها نتائج إيجابية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود أطراف قد لا يكون من مصلحتها هذا التقارب بين القاهرة والرياض، موضحًا أن هذه الأطراف قد تكون عربية أو إقليمية أو دولية.
ولفت إلى أن مصر، بما لديها من مصداقية وإمكانيات وقدرات، تستطيع التحدث مع مختلف أطراف اللعبة في المنطقة، بداية من إيران والولايات المتحدة وإسرائيل وصولًا إلى الأطراف الأخرى، مشددًا على أن القاهرة تتبع سياسة منضبطة.
وأوضح أن دعوة مصر إلى خفض التوتر في الإقليم تعني السعي إلى تهدئة الأوضاع والوصول بالمنطقة إلى حالة من الاستقرار، مشيرًا إلى أهمية تأكيد الرئيس الإيراني ضرورة عدم المساس بأمن دول الجوار والأشقاء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







