احترام المعلم والتواصل المستمر.. 3 قواعد ذهبية لعلاقة صحية بين الأسرة والمدرسة
أكدت الدكتورة هند فؤاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن نجاح الطالب لا يعتمد على المدرسة وحدها أو الأسرة بمفردها، وإنما يبدأ من وجود علاقة متوازنة وتعاون حقيقي بين الطرفين، يقوم على الاحترام والتواصل ووضع مصلحة الأبناء في المقام الأول.
قواعد أساسية تضمن بناء علاقة صحية بين الأسرة والمدرسة
وأوضحت الدكتورة هند فؤاد، خلال حوارها مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج «البيت» المذاع على قناة الناس، أن هناك 3 قواعد أساسية تضمن بناء علاقة صحية بين الأسرة والمدرسة.
وتتمثل القاعدة الأولى في احترام المعلم وتقدير دوره، باعتباره أحد العناصر الأساسية في العملية التعليمية، بينما تأتي القاعدة الثانية وهي الوضوح والتواصل المستمر بين ولي الأمر وإدارة المدرسة، بما يساعد على التعامل مع المشكلات وفهم احتياجات الطالب بشكل أفضل.
أما القاعدة الثالثة، فتتمثل في ترسيخ صورة المعلم باعتباره قدوة أمام الأبناء، مع التأكيد على ضرورة احترام توجيهاته والالتزام بالقواعد المنظمة للعملية التعليمية.
وشددت أستاذ علم الاجتماع على أهمية أن يحرص أولياء الأمور على نقل صورة إيجابية عن المدرسة أمام أبنائهم، وعدم خلق حالة من الصدام أو فقدان الثقة بين الطالب والمعلم، مؤكدة أن التعاون بين البيت والمدرسة ينعكس بشكل مباشر على استقرار الطالب وتقدمه.
وأضافت أن الهدف من هذه الشراكة لا يقتصر على تحقيق التفوق الدراسي فقط، وإنما يمتد إلى بناء شخصية متزنة وسوية نفسيًا واجتماعيًا، قادرة على التعامل مع الآخرين واحترام القواعد وتحمل المسؤولية.
وشددت على أن العلاقة الصحية بين الأسرة والمدرسة تخلق بيئة تعليمية أكثر استقرارًا، داعية إلى ترسيخ قيم الاحترام والتواصل والتعاون لما لها من أثر إيجابي في شخصية الأبناء ومستقبلهم، مستشهدة بقول الشاعر أحمد شوقي: «قم للمعلم وفّه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






