دراسة أكاديمية توصي باستخدام المركبات الطبيعية لزيادة إنتاجية الدواجن
أوصت دراسة أكاديمية بكلية الطب البيطري بجامعة قنا، بأهمية مواصلة البحث في استخدام المركبات الطبيعية، ومنها «اللجنانز»، في مجال تغذية الدواجن، خاصة مع تزايد الاهتمام بالبدائل الطبيعية التي يمكن أن تسهم في دعم صحة الطيور وتعزيز مناعتها وتحسين جودة المنتجات الحيوانية.
وكشفت الدراسة التي أعدتها الباحثة شيماء أبوالـمجد عبدالراضي، معيد بقسم التغذية والتغذية الإكلينيكية بكلية الطب البيطري، عن نتائج واعدة عند إضافة «اللجنانز» إلى أعلاف السمان الياباني، حيث أظهرت النتائج أن المادة لم تؤثر بصورة ملحوظة على معدلات النمو أو كفاءة هضم العلف، لكنها أسهمت في تحسين عدد من المؤشرات الصحية والمناعية والإنتاجية عند استخدام التركيزات المدروسة.
وأظهرت النتائج أن إضافة «اللجنانز» بتركيز 100 ملجم لكل كيلوجرام من العلف أسهمت في تحسين بعض وظائف الجسم الحيوية، وتنشيط منظومة مضادات الأكسدة، ورفع كفاءة الجهاز المناعي للطيور، بما يدعم قدرتها على مواجهة الإجهاد والعوامل المؤثرة في صحتها.
وعلى مستوى صحة الأمعاء، أظهرت النتائج أن التركيز الأقل، وهو 50 ملجم لكل كيلوجرام من العلف، كان الأكثر تأثيرًا في تحسين التوازن البكتيري في الأعور ورفع مستويات الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، بما يعزز البيئة الميكروبية المرتبطة بعملية الهضم.
وناقشت كلية الطب البيطري بجامعة قنا رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة شيماء أبوالـمجد عبدالراضي، معيد بقسم التغذية والتغذية الإكلينيكية بالكلية، بعنوان: «تأثير اللجنانز على أداء النمو ونشاط مضادات الأكسدة وسمات الذبيحة ومعدل الهضم في السمان الياباني»، وذلك في إطار دعم الجامعة للبحث العلمي والدراسات العليا.
تناولت رسالة الماجستير دراسة تأثير إضافة مادة «اللجنانز» على أداء النمو ونشاط مضادات الأكسدة وسمات الذبيحة ومعدل الهضم في السمان الياباني.
ويُعد «اللجنانز» من أهم المركبات الطبيعية المستخلصة من النباتات، ويتواجد بصورة كبيرة في بذور الكتان والسمسم وبعض الحبوب الكاملة والمكسرات، ويتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وهو ما دفع الباحثة إلى دراسة تأثير إضافته إلى علائق السمان الياباني.
تجارب الدراسة:
شملت الدراسة 105 طيور من السمان الياباني بعمر يوم واحد، وغير محددة الجنس، وقُسمت إلى خمس مجموعات تجريبية، بواقع ثلاثة مكررات لكل مجموعة، و7 طيور في كل مكرر.
وتغذت المجموعة التجريبية الأولى على علائق أساسية دون إضافات، باعتبارها المجموعة الضابطة التي جرت مقارنة نتائج المجموعات الأخرى بها.
وتغذت المجموعة الثانية على علائق أساسية مضاف إليها مضاد حيوي بنسبة 0.05% من باسيتراسين ميثيلين ديساليسيلات، وسُميت المجموعة المضادة.
أما المجموعات الثالثة والرابعة والخامسة، فتغذت على علائق أساسية مضاف إليها «اللجنانز» بتركيزات 50 و100 و150 ملجم لكل كيلوجرام من العلف، على التوالي.
واستمرت الفترة التجريبية لمدة 35 يومًا، مع تقديم العلف والمياه لجميع السمان بحرية طوال فترة الدراسة، جرى تقييم أداء النمو من خلال قياس زيادة وزن الجسم، وكمية العلف المتناولة، ونسبة التحويل الغذائي.
كما أُجريت تجربة للهضم في نهاية الدراسة باستخدام ثاني أكسيد التيتانيوم بتركيز 5 جرامات لكل كيلوجرام من العلف، باعتباره علامة غير قابلة للهضم في كل نظام غذائي تجريبي، وذلك لتقييم معامل الهضم الظاهر للعناصر الغذائية.
وفي اليوم الخامس والثلاثين، جرى اختيار ثلاثة طيور عشوائيًا من كل مكرر وذبحها لتقييم صفات الذبيحة، والمؤشرات الكيميائية الحيوية، وحالة مضادات الأكسدة، والمعايير المناعية، والتركيب الكيميائي للحوم، وأعداد البكتيريا في الأعور، والأحماض الدهنية قصيرة السلسلة في الأعور.
وحصلت الباحثة شيماء أبوالـمجد عبدالراضي درجة الماجستير، عن رسالتها من لجنة الإشراف والمناقشة والحكم على الرسالة العلمية المقدمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض