بحضور "عبدالغني" و "الشافعي" و "بركات"..
شعبة الهندسة الميكانيكية بنقابة المهندسين تبحث مع ممثليها بالنقابات الفرعية خطة العمل
عقد مجلس شعبة الهندسة الميكانيكية بالنقابة العامة للمهندسين اجتماعا موسعا مع ممثلي الشعبة بالنقابات الفرعية، لبحث عدد من الملفات المهنية والتنظيمية، والوقوف على مشكلات الشعبة ومقترحات معالجتها، إلى جانب مناقشة آليات التنسيق بين الشعبة والنقابات الفرعية، ومتطلبات التدريب والبرامج المقترحة لتلبية احتياجات المهندسين وسوق العمل.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور المهندس محمد عبدالغني- نقيب المهندسين، والمهندس رضا الشافعي- وكيل النقابة، والمهندس المعتز بالله بركات- الأمين العام المساعد، والمهندس الاستشاري عبدالله دهينة- رئيس شعبة الهندسة الميكانيكية، والمهندسة عفاف عبدالحي- وكيل الشعبة، والمهندس محمد عصر- أمين الشعبة، والمهندس حاتم مهدي- أمين مساعد الشعبة، إلى جانب ممثلي الشعبة بالنقابات الفرعية.

وتناول الاجتماع عرض الخطة السنوية للشعبة وأولويات العمل خلال الفترة المقبلة، وآليات التنسيق مع النقابات الفرعية، ومتطلبات النقابات في ملف التدريب، وتحديد الاحتياجات والبرامج التدريبية المقترحة.
وخلال كلمته الافتتاحية تطرق الدكتور المهندس محمد عبدالغني إلى إطلاق شهادة المهندس الممارس، مؤكدا على اعتزازه الكامل بالشعب الهندسية، وأنه كان رئيسا لشعبة الهندسة المدنية ويعلم تماماً دور الشعب و مكانتها في القانون و داخل الجهاز النقابي، موضحا أن مشروع تطوير المهنة الذي تم إقراره في مجلس النقابة والمؤتمر العام للمهندسين علي مدي جلسات عدة في خطوطه العامة وتم إعلانه سوف يتم استكمال المناقشات والدراسة التفصيلية وفقا للهيكل التنظيمي للنقابة، مشيرا إلى أن هناك لجنة تضم رؤساء الشعب وهيئات اللجان المرتبطة بالموضوع، ستتولى إعداد الخطة التفصيلية، ثم عرضها على مجلس النقابة، استنادا إلى مختلف الأفكار والآراء المطروحة، ليقوم المجلس بإقرارها.

نقيب المهندسين يشدد على احترام الترتيب الهيكلي والتنظيمات النقابية
وشدد نقيب المهندسين على احترام الترتيب الهيكلي والتنظيمات النقابية، مؤكدا أن العمل الجماعي يجب أن يستهدف مصلحة النقابة والمهنة، وأن كل الأفكار والمقترحات تظل مطروحة للنقاش والعرض على السلطة المختصة لاتخاذ القرار بشأنها، قائلا:" هناك خطوات تمت ومستمرين في البناء عليها ونهدف إلى الصالح العام فقط، ونحترم الترتيبات والتنظيمات النقابية التي أقرها القانون لتحقيق أهدافنا، وفي النهاية نحن مسؤولون عن كل أمانة وكل كلمة، ولا هدف لنا إلا المصلحة العامة و اقامة تنظيم مهني سليم بتجاوز حالة عدم التنظيم السابقة ".
وأعرب الدكتور المهندس محمد عبدالغني عن تقديره لمجلس شعبة الهندسة الميكانيكية، مؤكدا أن عقد اللقاء والتواصل مع ممثلي الشعبة في مختلف المحافظات يمثل خطوة موفقة، متمنيا التوفيق للشعبة في خطواتها المقبلة.

وفيما يتعلق بملف المهندس الاستشاري، أكد "عبدالغني" أن هناك تحديا مهما يتمثل في الرغبة في زيادة أعداد الاستشاريين المؤهلين، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن الحصول على درجة الاستشاري يجب أن يكون لمن يستحقها بالفعل، لافتا إلى وجود العديد من الأفكار التي يمكن من خلالها تسهيل الطريق أمام المهندس المستحق للحصول على الدرجة، مع الالتزام بالقواعد والضوابط المنظمة.
وشدد "عبدالغني" على أنه "ليس من مصلحة أحد منح درجة الاستشاري لمن لا يستحقها"، مؤكدا أن الهدف هو منح الدرجة لمن يستحق، ومساعدة المستحقين وتسهيل الطريق أمامهم وفتح أبواب جديدة أمامهم، معربا عن طموحه إلى اليوم الذي تضم فيه مصر نحو 7 آلاف أو 8 آلاف استشاري مؤهل، ووجود نحو ألف بيت خبرة، معتبرا أن تحقيق ذلك سيكون مؤشرا على قوة المهنة، وسيسهم في توفير فرص عمل للمهندسين داخل مصر وخارجها، ويمثل أداة لحركة أفضل للنقابة والمهنة.
من جانبه، رحب المهندس رضا الشافعي، بممثلي شعبة الهندسة الميكانيكية، معربا عن سعادته بالمشاركة في الاجتماع والتواجد مع أعضاء شعبته، مشيرا إلى وجود تمثيل لثلاثة من أعضاء هيئة مكتب النقابة من الشعبة، بما يمثل دعما لها.

وأكد "الشافعي" على أهمية تقديم الدعم لكل مهندس يستحق الحصول على درجة المهندس الاستشاري أو التطور المهني، مطالبا هيئة مكتب شعبة الهندسة الميكانيكية، برئاسة المهندس الاستشاري عبدالله دهينة، بالاستفادة من خبرات رئيس الشعبة الكبيرة في مجال التدريب، والعمل على تنظيم دورات وبرامج تدريبية وورش عمل تخصصية، سواء من خلال قيامه بتقديمها أو الاستعانة بمتخصصين في مختلف المجالات، ودعا إلى أن تشهد الفترة المقبلة توسعا في أنشطة الشعبة بالمحافظات، من خلال تنظيم الندوات والدورات التدريبية وورش العمل في مختلف النقابات الفرعية، مؤكدا أن الشعبة يجب أن تنتقل إلى المهندسين في مواقعهم بالمحافظات.
وأشار وكيل النقابة إلى أهمية تنظيم محاضرات وندوات ودورات تدريبية عملية تستهدف الخريجين الجدد، وكذلك المهندسين الاستشاريين، مؤكدا أن جميع الفئات المهنية يمكن أن تستفيد من هذه البرامج، مشددا على ضرورة أن تكون الدورات التدريبية خلال الفترة المقبلة مرتبطة بشكل مباشر بمتطلبات سوق العمل واحتياجاته، بما يسهم في تطوير مهارات المهندسين ورفع قدراتهم المهنية.
وفي ختام كلمته، أعرب وكيل النقابة عن سعادته بالمشاركة في الاجتماع، متمنيا أن تستمر اللقاءات والتعاون بين الشعبة وممثليها في النقابات الفرعية، وأن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التطور والارتقاء بالعمل النقابي والمهني.
فيما أكد المهندس الاستشاري عبدالله دهينة على أهمية استمرار التواصل بين مجلس شعبة الهندسة الميكانيكية وممثليها في النقابات الفرعية، وتفعيل آليات العمل المشترك، ومتابعة تنفيذ الخطة السنوية، ودراسة المقترحات والملاحظات، بما يدعم تطوير المهنة ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمهندسين، ويحقق أهداف النقابة في خدمة أعضائها.

وشدد "دهينة" على أن أهم أهداف الشعبة خلال الفترة المقبلة هو تفعيل التواصل مع النقابات الفرعية، والاستماع بصورة مباشرة إلى المشكلات والاحتياجات الحقيقية للمهندسين، والعمل على وضع حلول عملية لها، بحيث تكون خطة الشعبة نابعة من الواقع ومرتبطة باحتياجات المهندس وسوق العمل، قائلا:" نستهدف خلال المرحلة المقبلة التوسع في تنظيم الدورات التدريبية والندوات وورش العمل المتخصصة، بالتعاون مع النقابات الفرعية، والاستفادة من الخبرات والكفاءات المتميزة داخل الشعبة وخارجها، بحيث تقدم برامج عملية حقيقية تحقق قيمة مضافة للمهندس، وتساعده على المنافسة في سوق العمل داخل مصر وخارجها".
وأوضح رئيس شعبة الهندسة الميكانيكية أن الشعبة ستعمل خلال الفترة المقبلة على جمع كل المقترحات والملاحظات التي يطرحها ممثلو النقابات الفرعية، ودراستها، وترتيب الأولويات وفقا لاحتياجات المهندسين وإمكانات التنفيذ، مع وضع آليات واضحة لمتابعة ما يتم الاتفاق عليه، مختتما كلمته مؤكدا على أن نجاح أي خطة لن يتحقق من خلال مجلس الشعبة وحده، وإنما يحتاج إلى شراكة حقيقية مع النقابات الفرعية وممثلي الشعبة في المحافظات، لذا سيكون هذا اللقاء بداية لسلسلة مستمرة من الاجتماعات والتنسيق والمتابعة.
من جانبه استعرض المهندس محمد عصر، منظومة ممارسة ومزاولة مهنة الهندسة، وآليات التفعيل، ودور الشعب الهندسية في التأهيل والتقييم ورفع الكفاءة المهنية للمهندسين، مستعرضا ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية في مجال التدريب ورفع كفاءة المهندسين، وعرض التصور المستهدف للمرحلة المقبلة، والتنسيق مع النقابات الفرعية لإجراء استبيانات خلال الشهر المقبل للتعرف على احتياجات المهندسين التدريبية والمهنية والمشكلات التي تواجههم، على أن يتم عقد اجتماع تنسيقي عقب انتهاء الاستبيانات، بمشاركة النقابات الفرعية والشعبة، للوصول إلى التصور النهائي للبرامج التدريبية المستهدفة خلال الفترة القادمة، والتركيز على عدد من المجالات ذات الأولوية، وفي مقدمتها التكييف والتهوية، أعمال الحريق والسلامة، المصاعد، والقوى والمراجل.

واختتم المهندس محمد عصر عرضه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تستهدف بناء منظومة متكاملة للتأهيل والتقييم والتدريب وربط المهندس بسوق العمل، بما يساهم في رفع مستوى الممارسة المهنية وتعظيم الاستفادة من الكفاءات الهندسية المصرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







