اتحاد عمال العراق: الخصخصة وعدم استقرار الأوضاع أبرز تحديات سوق العمل العربي
قال حسين جاسم القريشي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال في العراق، إن الخصخصة وعدم استقرار الأوضاع العامة في عدد من الدول العربية يمثلان أبرز التحديات التي تواجه الطبقة العاملة، محذرًا من التداعيات الخطيرة المترتبة على استمرار هذه التحديات.
وأضاف القريشي في تصريح خاص لـ"الوفد"، خلال افتتاح الدورة 52 من مؤتمر العمل العربي، إن منظمة العمل العربية، والاتحاد العربي للنقابات والجهات المعنية، يجب عليهم مزيد من النشاط والتواصل المباشر مع الطبقة العاملة، والعمل على الاقتراب من قضاياها والتحديات التي تواجهها.
وأعرب عن أمله في أن تتكلل أعمال الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بالنجاح، وأن تسهم المناقشات والمداولات في الوصول إلى نتائج تخدم قضايا العمل والعمال في الدول العربية.
وكشف القريشي، أنه خلال العام الماضي لم تكن هناك تعاملات أو علاقات أو أنشطة بالشكل المطلوب، نتيجة الظروف الإقليمية، موضحًا أن الحرب التي دارت بين إيران والولايات المتحدة ألقت بظلالها على عدد من الدول العربية، خاصة دول الخليج والعراق.
واختتم: نتمنى أن تنجلي هذه الغمة، وأن تشهد الدول العربية مزيدًا من الاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على أوضاع الطبقة العاملة وتعزيز التعاون والعلاقات العربية المشتركة.
جدير بالذكر أن مؤتمر العمل العربي يُعقد هذا العام تحت عنوان: النمو الاقتصادي المستدام نحو تنمية اجتماعية شاملة وعادلة في الدول العربية، ويتضمن جدول أعماله عددًا من الملفات المهمة، من بينها سبل إدماج المخاطر المناخية في منظومات السلامة والصحة المهنية، ودعم المؤسسات الناشئة باعتبارها فرصًا واعدة في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وانطلقت الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي، الذي تستضيفه القاهرة، صباح اليوم، بحضور عدد من الوزراء ورؤساء الوفود العربية، ونحو 530 مشاركًا ومشاركة من ممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة، الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، يمثلون 21 دولة عربية، إلى جانب ممثلي المنظمات والاتحادات العربية والإقليمية والدولية، وعدد من السفراء العرب والشخصيات العامة المعنية بقضايا العمل والتنمية في المنطقة العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض