رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مكون غذائي منخفض السعرات قد يدعم الهضم ويعزز الشبع

مكون غذائي منخفض
مكون غذائي منخفض السعرات

تكتسب براعم الخيزران اهتمامًا متزايدًا باعتبارها خيارًا غذائيًا منخفض السعرات الحرارية، يمكن إضافته بسهولة إلى العديد من الوجبات لمنحها قوامًا مقرمشًا وزيادة محتواها من الألياف.

ورغم ارتباطها منذ عقود بالمطبخ الآسيوي، لا تزال براعم الخيزران أقل انتشارًا في كثير من المطابخ حول العالم، وغالبًا ما تتوافر في صورة معلبة، ما يجعلها سهلة التخزين والاستخدام في مجموعة متنوعة من الأطباق، بدءًا من الوجبات المقلية سريعًا والشوربات، وصولًا إلى الأرز وأطباق البيض.

 

وتوضح أخصائية التغذية جوليا زومبانو، من معهد أمراض الجهاز الهضمي التابع لـ"كليفلاند كلينك" في ولاية أوهايو، أن براعم الخيزران تتميز بانخفاض سعراتها الحرارية، مع احتوائها على الألياف وبعض الفيتامينات والمعادن.

 

الألياف والمعادن.. أبرز عناصرها الغذائية

تحتوي براعم الخيزران على نوعين من الألياف، القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، وقد يساعد ذلك في دعم انتظام حركة الأمعاء وتعزيز الشعور بالشبع.

 

كما توفر هذه البراعم عددًا من المعادن المهمة، من بينها البوتاسيوم والمنغنيز والنحاس، وهي عناصر تدخل في العديد من الوظائف الحيوية داخل الجسم.

 

فوائد صحية واعدة.. لكن الأدلة لا تزال محدودة

ورغم قيمتها الغذائية، تحذر زومبانو من وصف براعم الخيزران بأنها "غذاء خارق"، مؤكدة أن الأدلة العلمية المتوفرة حول فوائدها الصحية لا تزال محدودة.

 

وتشير بعض الدراسات الأولية إلى احتمال ارتباط تناول براعم الخيزران بفوائد تتعلق بصحة القلب والجهاز الهضمي، إلى جانب المساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي. إلا أن هذه النتائج تحتاج إلى مزيد من الدراسات، خصوصًا على البشر، لتأكيد مدى صحة هذه التأثيرات.

 

المعلبة.. خيار عملي وسهل

تتميز براعم الخيزران المعلبة بسهولة استخدامها، فهي لا تحتاج إلى وقت طويل للتحضير قبل إضافتها إلى الطعام، كما تتمتع بفترة صلاحية طويلة.

وينصح بتصفيتها وشطفها جيدًا قبل تناولها، للمساعدة في تقليل كمية السائل الملحي الموجود فيها.

لكن زومبانو تشير إلى أن عمليات الغلي والتعليب قد تؤثر في بعض المركبات المضادة للأكسدة؛ إذ يمكن أن تذوب بعض هذه المركبات في الماء، بينما قد تتأثر أخرى بدرجات الحرارة المرتفعة.

 

كيف يمكن إضافتها إلى الوجبات؟

تتميز براعم الخيزران بنكهة خفيفة وقوام مقرمش، وهو ما يجعلها مكونًا مرنًا يمكن دمجه في العديد من الأطباق.

ويمكن إضافتها إلى الوجبات المقلية سريعًا مع الخضروات، أو إلى الحساء وأطباق النودلز، كما يمكن خلطها مع الأرز أو الكينوا، وإضافتها إلى البيض المخفوق أو الأومليت.

وتوصي زومبانو بتناولها إلى جانب مصادر غنية بفيتامين "سي"، مثل الفلفل الأحمر والبروكلي والليمون، للمساعدة في تحسين امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في الأطعمة النباتية.ِ

وبفضل محتواها من الماء والألياف وانخفاض سعراتها الحرارية، يمكن لبراعم الخيزران أن تضيف حجمًا إلى الوجبة دون زيادة كبيرة في السعرات، وهو ما قد يساعد على تعزيز الشعور بالشبع. ومع ذلك، لا تزال الأدلة على قدرتها المباشرة على المساعدة في إنقاص الوزن محدودة.

 

قد لا يكون رفع كمية الألياف في النظام الغذائي بشكل مفاجئ مناسبًا للجميع، إذ يمكن أن يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى أعراض هضمية، مثل الانتفاخ والشعور بعدم الراحة.

ولهذا، تنصح زومبانو بالبدء بكمية صغيرة، مثل ملعقتين كبيرتين، ثم زيادتها تدريجيًا وفقًا لقدرة الجسم على تحملها، مع الحرص على شرب كمية كافية من الماء.