رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس اتحاد الفلاحين الوفدي: الإرشاد غائب والأسمدة لا تصل لمستحقيها

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام نقيب الفلاحين و رئيس اتحاد الفلاحين الوفدي، أن السحابة السوداء الناتجة عن حرق قش الأرز، والتي ظلت لسنوات رمزًا للتلوث مع موسم الحصاد، أوشكت على الاختفاء بفضل جهود وزارة التنمية المحلية والبيئة وارتفاع وعي المزارعين.

وقال أبوصدام إن الفلاح لم يعد يحرق قش الأرز بعدما تحول من عبء إلى مصدر دخل، مع التوسع في استخدامه في صناعة الأعلاف والأسمدة العضوية وعدد من الصناعات الأخرى، فضلًا عن توفير المكابس والمفارم وشراء القش من المزارعين، إلى جانب العقوبات الرادعة للمخالفين.

وأضاف أن السحابة السوداء التي كانت تغطي سماء مصر تراجعت، لكن سحابة أخرى أكثر خطورة باتت تخيم على الفلاحين أنفسهم، نتيجة تراكم الأزمات والمشكلات التي تواجههم يومًا بعد يوم.

وأوضح أن حالة الغضب بين المزارعين ترجع إلى غياب الإرشاد الزراعي، وعدم تفعيل قانون الزراعة التعاقدية، واستمرار شكاوى عدم وصول الأسمدة المدعمة إلى مستحقيها، فضلًا عن تراجع مستوى الخدمات داخل عدد من الجمعيات الزراعية.

وأشار إلى أن آلاف المزارعين يواجهون صعوبات في نقل الحيازات الزراعية واستخراج الكارت الذكي، في وقت تتفاقم فيه أزمة تسويق المحاصيل وبيعها بأسعار لا تغطي تكاليف الإنتاج، الأمر الذي يضاعف الأعباء على الفلاح في عيده الـ74.

وانتقد أبوصدام ما وصفه بتقصير بعض قيادات وزارة الزراعة في التعامل مع هذه الملفات، مطالبًا أعضاء مجلس النواب بممارسة دورهم الرقابي ومراجعة القوانين المنظمة للقطاع الزراعي بما يضمن حماية حقوق المزارعين.

كما طالب وزير الزراعة بتكثيف حملات التفتيش على الجمعيات الزراعية، وضمان وصول الدعم لمستحقيه، ووضع أسعار استرشادية للمحاصيل تحقق هامش ربح عادلًا للفلاح.

وقال نقيب الفلاحين إن الفلاح المصري لم يعد يطلب سوى حقوقه المشروعة، داعيًا إلى إعادة توجيه بوصلة وزارة الزراعة نحو المزارع، بعد أن شعر كثير من الفلاحين خلال الفترة الأخيرة بأنهم أصبحوا بعيدين عن دائرة الاهتمام، رغم الآمال الكبيرة التي صاحبت بداية عهد الوزير.