"بريكس" يعزز مكانة مصر دوليًا.. سياسي يكشف مكاسب المشاركة في القمة
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن حضور مصر ومشاركتها في قمة تجمع "بريكس" يعكس النجاح الذي حققته الدولة المصرية على مدار الـ12 عامًا الأخيرة في ترسيخ سياسة خارجية نشطة ومتعددة الأبعاد والأطراف تقوم على التوازن والانفتاح على كافة القوى الدولية.
مكاسب مشاركة مصر في “بريكس”:
وأضاف تركي، أن مصر نجحت تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في بناء علاقات مميزة مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، بالتوازي مع شراكة استراتيجية وثيقة مع الصين وروسيا، مؤكدًا أن ملف انضمام مصر لـ"بريكس" حظى بدعم إجماعي من جميع الدول الأعضاء لتلتحق رسميًا بالتجمع في يناير 2024.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن الانضمام يأتي استنادًا إلى موقع مصر الجغرافي الفريد الذي يربط القارات الثلاث، وقدرات ممراتها الملاحية وفي مقدمتها قناة السويس، إلى جانب كونها سوقًا واعدًا وبوابة رئيسية لإفريقيا والمنطقة العربية والشرق الأوسط.
وتابع: تُعقد القمة في توقيت استثنائي يشهد تصاعدًا في الصراعات والحروب التجارية والتغيرات المناخية، حيث تتضمن أجندة المباحثات ملفات أمن الطاقة، الأمن الغذائي، سلامة الملاحة البحرية، والحوكمة العالمية، للوصول إلى تسويات سلمية ونظام دولي أكثر عدالة واحترامًا لمصالح الدول النامية.
وأكد تركي، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي على رأس الوفد المصري تشكل خطوة محورية لدفع العلاقات الثنائية مع الدول الأعضاء وتوضيح الرؤية المصرية الشاملة بشأن قضايا الأمن القومي.
واستكمل: تجمع "بريكس" يتيح عبر بنك التنمية الجديد تسهيلات ضخمة لتمويل مشروعات البنية التحتية وتوطين الصناعة دون التسبب في استنزاف دول الجنوب أو فرض مشروطية سياسية، كما يسعى التجمع للتوسع في استخدام العملات الوطنية في التبادلات التجارية بدلًا من التبعية للدولار، والدعوة لإصلاح صندوق النقد والبنك الدوليين ومجلس الأمن.
وأكد أن الولايات المتحدة والدول الغربية ينظرون بحذر وترقب لصعود بريكس المتنامي، موضحًا أن "بريكس" ليس بديلًا أو منافسًا لأحد، بل يمد يد الشراكة والتعاون ويقدم نموذجًا ينهي الابتزاز السياسي والاقتصادي للدول النامية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






