السفير الهولندي يشيد بجهود مصر في مواجهة الهجرة غير الشرعية
التقى السفير عماد حنا، السفير الهولندي لحقوق الإنسان، ويم خيرتس، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب الأوضاع الإنسانية الناجمة عن الأزمات الإقليمية، وما تفرضه من تحديات تستدعي تكثيف الجهود الدولية للتعامل معها ودعم مسارات تحقيق السلام والاستقرار.
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الإقليمية، في ضوء ما تشهده المنطقة من أزمات وتطورات متلاحقة، مع التأكيد على أهمية استمرار التشاور بين مصر وهولندا حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة الملفات المرتبطة بالسلام والاستقرار والأوضاع الإنسانية، وما يرتبط بها من تداعيات على شعوب المنطقة.
ومن جانبه، أشاد السفير الهولندي لحقوق الإنسان بالدور الإقليمي الذي تضطلع به مصر في دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار، مثمنًا الجهود المصرية المتواصلة في التعامل مع الأزمات الإقليمية، وما تقوم به القاهرة من تحركات واتصالات للتخفيف من حدة التداعيات الإنسانية الناتجة عن الأزمات التي تشهدها المنطقة.
وأعرب السفير الهولندي عن تقديره للجهود المصرية المرتبطة بالتطورات في قطاع غزة، ولا سيما المساعي الرامية إلى التخفيف من التداعيات الإنسانية للأزمة، في ظل ما تفرضه الأوضاع الإنسانية من تحديات كبيرة، والحاجة إلى استمرار التحرك من أجل دعم الاستقرار والتعامل مع الآثار المترتبة على الأزمات الإقليمية.
كما تناول اللقاء الدور المصري في دعم استقرار السودان، في ضوء ما تشهده البلاد من أزمة وتداعيات إنسانية، حيث أشاد الجانب الهولندي بالجهود المصرية في هذا الملف، إلى جانب استضافة مصر للاجئين القادمين من مناطق الصراع، وما تمثله هذه الاستضافة من جانب إنساني في التعامل مع تداعيات الأزمات الإقليمية وحركة النزوح الناتجة عنها.
وتطرق اللقاء كذلك إلى الجهود المصرية في مواجهة محاولات الهجرة غير الشرعية انطلاقًا من السواحل المصرية، وما تبذله مصر من جهود للحد من هذه الظاهرة والتعامل مع تداعياتها، في إطار ما يرتبط بها من أبعاد إنسانية وإقليمية، خاصة مع استمرار الأزمات التي تدفع إلى زيادة حركة النزوح والهجرة من مناطق الصراع.
ويعكس اللقاء أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين مصر وهولندا بشأن الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل تعدد الأزمات التي تشهدها المنطقة وتشابك أبعادها السياسية والإنسانية، بما يجعل تعزيز التشاور وتبادل الرؤى بين الدول المعنية عاملًا مهمًا لدعم جهود السلام والاستقرار والتعامل مع التداعيات الإنسانية للأزمات.
كما يعكس تقدير الجانب الهولندي للدور المصري في عدد من الملفات الإقليمية، خاصة ما يتعلق بقطاع غزة والسودان وقضايا الهجرة، أهمية التحركات المصرية الرامية إلى احتواء الأزمات والتخفيف من آثارها، ودعم الاستقرار في المنطقة، إلى جانب مواصلة الاضطلاع بدور فاعل في التعامل مع القضايا الإنسانية المرتبطة بالأزمات الإقليمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







