رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

"حملة موجهة".. استشاري نفسي يكشف مفاجأة وراء ترند الثمانينات| خاص

بوابة الوفد الإلكترونية

انتشر ترند صور الثمانينات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اتجه مستخدمون إلى الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لإعادة تقديم صورهم بملامح وأزياء وأجواء مستوحاة من تلك الفترة، لتتحول الصور إلى موجة واسعة من المشاركة والتفاعل بين رواد المنصات.

وقال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي وعلاج الأطفال والبالغين، في تصريح خاص لـ«الوفد»، إن الإقبال على ترند الثمانينات يرتبط بحالة من الحنين في ظل الضغوط الاقتصادية والحياتية، موضحًا أن الأشخاص يبحثون عن زمن يخرجهم من الضغوط التي يعيشونها.

ووصف انتشار الترند بأنه ليس صدفة، قائلًا إن هناك "جهة ما" بدأت في نشر هذه الصور، بينما يتفاعل الجمهور سريعًا مع الترندات ويجري وراءها، ثم يختفي بعد ثلاثة أيام أو أقل.


وأوضح أن الأمر يمثل نوعًا من الصرخة التي تعبر عن رفض الزمن الحالي والظروف التي يعيشها الناس، فيدفعهم ذلك إلى استحضار فترة يرون أنها ربما كانت أفضل.

“ما كانش النعيم اللي هم متخيلينه”.. جمال فرويز يكشف الفرق بين الواقع وصورة الثمانينات

 

وأضاف فرويز أن الصورة التي يتخيلها كثيرون عن فترة الثمانينات لا تعكس بالضرورة حقيقة تلك السنوات، مؤكدًا أن الأجيال التي تتفاعل مع الترند حاليًا لم تعش تلك الفترة، وإنما تعرفها من خلال الأفلام، ومن بينها أعمال نور الشريف وعادل إمام، إلى جانب الأغاني والشباب الذين ظهروا في تلك الفترة أو بعدها، مثل عمرو دياب ومحمد فؤاد وإيهاب توفيق.

وأشار إلى أن من عاشوا فترة الثمانينات يتذكرون تفاصيل مختلفة تمامًا، بينها اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، والانفتاح الاقتصادي غير المدروس الذي بدأ في أواخر السبعينات وما صاحبه من مشكلات، إلى جانب أحداث الجامعات الإسلامية ومحاولات السيطرة على بعض المحافظات، وأحداث الأمن المركزي والفوضى التي شهدتها البلاد.

وأضاف أن الضغوط الاقتصادية والحياتية، إلى جانب نقص عاطفي بسيط، تدفع الإنسان أحيانًا إلى الانخراط في الترندات، مشيرًا إلى أن المتابعة المستمرة لها تكشف، وجود جهات تعمل على نوع من الاستقطاب الشعبي بصورة غير مباشرة.