كوليبالي يعيد ذكرى الهدف العكسي بعد 7 سنوات
جاءت مواجهة الهلال ونيوم محمّلة بالعديد من التفاصيل الاستثنائية منذ اللحظات التي سبقت صافرة البداية، قبل أن تنتقل الإثارة سريعًا إلى أرض الملعب خلال اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة السادسة من دوري روشن السعودي، في مباراة شهدت سيناريو غير معتاد للفريق الأزرق منذ انطلاق الموسم.
ودخل الهلال المواجهة بطموح مواصلة بدايته المثالية في المسابقة، بعدما كان يبحث عن تحقيق انتصاره السادس تواليًا، إلا أن الدقائق الأولى حملت مفاجأة لم تكن في حسابات الفريق، وكان المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي طرفًا رئيسيًا فيها.
ففي الدقيقة 15، تحولت إحدى الكرات التي حاول كوليبالي التعامل معها إلى شباك فريقه بالخطأ، ليمنح نيوم التقدم في المباراة، في لقطة شكلت مفاجأة مبكرة وأضفت مزيدًا من الإثارة على المواجهة.
ولم تتوقف أهمية الهدف عند تأثيره المباشر في نتيجة المباراة، إذ حملت الواقعة خصوصية كبيرة بالنسبة إلى كوليبالي، بعدما أصبح الهدف العكسي الأول الموثق له بقميص الهلال منذ وصوله إلى الرياض في صيف 2023.
كما أعادت هذه اللقطة المدافع السنغالي إلى ذكرى تعود لأكثر من سبع سنوات، إذ كان آخر هدف عكسي له على مستوى الأندية قد جاء في 31 أغسطس 2019، عندما كان لاعبًا في صفوف نابولي خلال مواجهة يوفنتوس في الدوري الإيطالي.
وكانت مواجهة يوفنتوس ونابولي في الجولة الثانية من الدوري الإيطالي موسم 2019-20 واحدة من أكثر مباريات ذلك الموسم إثارة، بعدما شهدت تسجيل 7 أهداف، إلى جانب نهاية درامية ارتبطت باسم كوليبالي بصورة مباشرة.
وتقدم يوفنتوس في تلك المواجهة بثلاثة أهداف عن طريق دانيلو، وجونزالو هيغواين، وكريستيانو رونالدو، قبل أن ينتفض نابولي ويسجل ثلاثة أهداف متتالية بواسطة كوستاس مانولاس، وهيرفينغ لوزانو، وجيوفاني دي لورينزو، ليتمكن من العودة من التأخر بثلاثية نظيفة إلى التعادل 3-3.
وبينما كانت المباراة تقترب من نهايتها، نفذ ميراليم بيانيتش ركلة حرة إلى داخل منطقة الجزاء في الوقت بدل الضائع، وحاول كوليبالي إبعاد الكرة، لكنه أخطأ في التعامل معها وحولها إلى شباك فريقه، ليمنح يوفنتوس الفوز بنتيجة 4-3 في نهاية درامية للمباراة.
4 أهداف عكسية في مسيرة كوليبالي
وتُعد واقعة مباراة الهلال ونيوم رابع هدف عكسي في مسيرة كوليبالي مع الأندية ومنتخب بلاده، بعدما سبق أن عاش المدافع السنغالي مواقف مشابهة في ثلاث مناسبات سابقة.
وجاءت الحالة الأولى بقميص منتخب السنغال، عندما سجل كوليبالي بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مواجهة مدغشقر في تصفيات كأس أمم أفريقيا يوم 9 سبتمبر 2018، ليمنح أصحاب الأرض هدف التعادل بنتيجة 2-2.
وبعد نحو 7 أشهر، تكرر السيناريو مع نابولي أمام أرسنال في ذهاب ربع نهائي الدوري الأوروبي يوم 11 أبريل 2019، عندما غير كوليبالي اتجاه تسديدة لوكاس توريرا إلى داخل شباكه، ليسهم الهدف في انتصار الفريق الإنجليزي بنتيجة 2-0.
أما الهدف العكسي الثالث فجاء بعد أقل من 5 أشهر، خلال المواجهة التي جمعت نابولي ويوفنتوس، والتي انتهت بفوز الأخير بنتيجة 4-3، بعدما سجل كوليبالي هدفًا عكسيًا في اللحظات الأخيرة من اللقاء.
وجاءت مواجهة الهلال ونيوم لتضيف الحالة الرابعة إلى قائمة الأهداف العكسية الموثقة في مسيرة المدافع السنغالي، والأولى له بقميص الفريق السعودي، لتعيد إلى الواجهة واقعة غابت عن مسيرته لسنوات طويلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض