رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس اتحاد التأمين في افتتاح مؤتمر "الوقاية من الحريق":

ارتفاع أقساط تأمين الحريق بنسبة 511% إلى 8.27 مليار جنيه

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد رئيس الاتحاد المصري للتأمين أن فرع تأمين الحريق يُعد أحد أقدم وأهم الفروع التأمينية في السوق المصري، لافتاً إلى أن دور صناعة التأمين لا ينبغي أن يقتصر على تعويض الخسائر بعد وقوع الحادث فحسب، بل يجب أن يبدأ قبل وقوع الخطر من خلال نشر ثقافة الوقاية والسلامة.

جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية لمؤتمر "الوقاية من أخطار الحريق"، بحضور نخبة من المسئولين والخبراء، في مقدمتهم الأستاذ الدكتور طارق سيف نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية لشئون التأمين، والدكتور كمال الدسوقي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، واللواء حسام الشهاوي المدير العام التنفيذي للاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، والأستاذة هبة السويدي مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر.

نمو قياسي لأقساط الحريق وزيادة التعويضات وكشف رئيس الاتحاد استناداً إلى الكتاب الإحصائي السنوي للهيئة العامة للرقابة المالية، عن قفزة كبيرة في حجم نشاط فرع الحريق بالسوق المصري؛ حيث ارتفعت الأقساط المباشرة للفرع من 1.35 مليار جنيه في العام المالي 2015/2014 لتصل إلى نحو 8.27 مليار جنيه في العام المالي 2024/2023، بنسبة نمو بلغت 511%.

وأضاف أن التعويضات المباشرة المدفوعة شهدت بدورها ارتفاعاً بنسبة 104%، لتقفز من 749 مليون جنيه إلى نحو 1.53 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها، وهو ما يعكس حجم الالتزامات التأمينية والدور المحوري الذي يلعبه الفرع في دعم استقرار الاقتصاد الوطني وحماية الاستثمارات.

شراكة مجتمعية لنشر الثقافة الوقائية وأوضح رئيس الاتحاد أن العلاقة بين التأمين والوقاية هي "علاقة تكامل وليست بدائل"؛ فالتأمين يعوض الخسارة المالية بينما تعمل الوقاية على منع الخطر أو الحد من آثاره.

وسلط الضوء على النموذج الناجح للشراكة بين الاتحاد ومؤسسة "أهل مصر للتنمية" من خلال بروتوكول تعاون يستهدف التوعية بمخاطر الحروق والحريق لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، مشيراً إلى أن الحملة حققت نتائج ملموسة في مرحلتها الأولى، ومنها:

  • استهداف الورش والعمال: الوصول إلى 931 مستفيداً (455 من أصحاب الورش و476 من العاملين بها) للتوعية بالتعامل الآمن مع الكهرباء والمواد الكيميائية.
  • المناطق السكنية: التوعية المباشرة لنحو 800 مستفيد من سكان المناطق المحيطة بالورش.
  •  
  • بناء كوادر متطوعة: تدريب وتأهيل 32 متطوعاً لنقل المعرفة والتوعية داخل المنازل والورش وضمان استدامة الأثر.
  • التوعية المطبوعة والتفاعلية: طباعة 3500 ملصق توعوي وإعداد ألعاب وقصص مبسطة للأطفال لفهم إجراءات السلامة وتجنب المخاطر.

مسؤولية مشتركة واستثمار في الاستدامة وشدد رئيس الاتحاد على أن الوقاية وحماية الأرواح والممتلكات مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الدولة والقطاع الخاص وشركات التأمين ومؤسسات المجتمع المدني. مؤكداً أن الاستثمار في وسائل الحماية والالتزام باشتراطات السلامة ليس تكلفة إضافية، بل هو استثمار أصيل في استمرارية الأعمال وحماية رأس المال تقليلاً للخسائر الاقتصادية والاجتماعية.