رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

البحوث الإسلامية يستعرض تجربة بيت العائلة المصرية أمام أساقفة الفلبين

البحوث الإسلامية
البحوث الإسلامية يستعرض تجربة بيت العائلة المصرية

استعرض الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلامية بمجمع البحوث الإسلامية، تجربة بيت العائلة المصرية أمام وفد مجلس الأساقفة الكاثوليك بجمهورية الفلبين، وذلك على هامش مشاركته في البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، الذي تنظمه وزارة الأوقاف تحت عنوان: «التجربة المصرية في التعايش السلمي وبناء مجتمع يتسع للجميع».
 

بيت العائلة المصرية.. تجربة لترسيخ التعايش

وتناول الدكتور حسن خليل خلال محاضرته تجربة بيت العائلة المصرية، الذي يتخذ من مشيخة الأزهر الشريف مقرًا له منذ إنشائه في 12 أكتوبر 2011، موضحًا أن تأسيسه جاء بهدف الحفاظ على النسيج الواحد لأبناء مصر، والتعريف بفكرته وتكوينه وأبرز جهوده في ترسيخ قيم التعايش والتسامح وتعزيز أواصر المحبة والوئام بين أبناء المجتمع.

وأوضح أن بيت العائلة المصرية يمثل تجربة مؤسسية تستهدف دعم التواصل والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، من خلال العمل المشترك على نشر الوعي بقيم التسامح والاحترام المتبادل، وتعزيز ثقافة الحوار باعتبارها أساسًا لبناء مجتمع متماسك يتسع للجميع.

جهود شيخ الأزهر والبابا تواضروس في دعم رسالة بيت العائلة

واستعرض الأمين العام المساعد للثقافة الإسلامية جهود فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في دعم رسالة بيت العائلة المصرية وتعزيز دوره في نشر السلام وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم.

وأشار الدكتور حسن خليل إلى أن نجاح تجربة بيت العائلة المصرية وما أثبتته من أهمية في تعزيز التعايش والتعاون المجتمعي، أسهما في الاستفادة من فكرتها وتطبيق نماذج مماثلة في عدد من الدول، بما يعكس أهمية التجربة المصرية وإمكانية الاستفادة منها في دعم جهود الحوار بين أتباع الديانات المختلفة.

لجان بيت العائلة ودورها في خدمة المجتمع

وتطرق الدكتور حسن خليل إلى أبرز مجالات عمل بيت العائلة المصرية من خلال لجان المجلس التنفيذي وفروعه بالمحافظات، وما تضطلع به من جهود في نشر الوعي وتعزيز قيم التسامح والتعاون بين أبناء المجتمع.

وأوضح أن أنشطة بيت العائلة تشمل تنظيم الندوات والبرامج التثقيفية والتوعوية لمختلف الفئات، ولا سيما الشباب والطلاب، إلى جانب التعاون مع المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع في تنفيذ مبادرات تستهدف خدمة المجتمع وتعزيز التواصل بين أفراده.

التعامل مع القضايا والمشكلات المجتمعية

كما تناول دور لجان بيت العائلة المصرية في التعامل مع عدد من القضايا والمشكلات المجتمعية، من خلال الرصد وتقديم المقترحات والإسهام في احتواء هذه المشكلات، بما يساعد على دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز ثقافة الحوار في التعامل مع القضايا المختلفة.

وأشار إلى الدور الذي تؤديه فروع بيت العائلة بالمحافظات في دعم جهود التعايش والتواصل المجتمعي، مؤكدًا أن انتشار هذه الفروع يتيح الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع والتفاعل المباشر مع القضايا والاحتياجات المحلية.

بيت العائلة المصرية نموذج للتعاون بين المؤسسات

وأكد الدكتور حسن خليل في ختام محاضرته أن تجربة بيت العائلة المصرية تمثل نموذجًا عمليًا للتعاون والتكامل في خدمة المجتمع، من خلال جمع المؤسسات الدينية والشخصيات العامة والمجتمعية حول هدف مشترك يتمثل في ترسيخ قيم المحبة والتفاهم والتعاون.

وأوضح أن هذه التجربة تعكس طبيعة العمل المشترك بين المؤسسات الدينية والمجتمعية، وقدرتها على الإسهام في مواجهة التحديات التي تؤثر في تماسك المجتمع، وتعزيز فرص الحوار والتواصل بين مختلف مكوناته.

تجربة مصرية قابلة للاستفادة دوليًا

وتأتي مشاركة مجمع البحوث الإسلامية في البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، في إطار التعريف بالتجارب المصرية في مجال التعايش السلمي والحوار بين أتباع الديانات، وتبادل الخبرات مع القيادات الدينية من مختلف الدول.

وتسهم هذه اللقاءات في نقل الخبرات والتجارب المؤسسية المصرية إلى المشاركين، وفي مقدمتها تجربة بيت العائلة المصرية، بما يعزز فرص التعاون الدولي في نشر ثقافة السلام والتسامح والتفاهم، ويدعم بناء مجتمعات تقوم على الحوار والتعاون وتتسع للجميع.