أذكار المساء.. أفضل ما يحرص المسلم على ترديده ليلًا
أذكار المساء من العبادات التي يحرص المسلم على المداومة عليها لما تتضمنه من ذكر لله تعالى، والاستعانة به، وطلب الحفظ والسكينة والطمأنينة، وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الأدعية والأذكار التي يستحب للمسلم أن يرددها في المساء، خاصة من بعد العصر إلى الليل.
أذكار المساء
ومن أبرز أذكار المساء التي وردت في السنة النبوية، قراءة آية الكرسي، حيث قال الله تعالى:
﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ... وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة: 255].
كما يستحب للمسلم قراءة سور الإخلاص والفلق والناس ثلاث مرات، فقد ورد عن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ».
سيد الاستغفار من أذكار المساء
ومن أعظم أذكار المساء سيد الاستغفار، وهو:
«اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ».
وقد ورد في الحديث أن من قاله من أهل اليقين به حين يمسي، فمات من ليلته دخل الجنة.
دعاء الحفظ والطمأنينة
ومن أذكار المساء أيضًا أن يقول المسلم:«بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»، ثلاث مرات.
وكذلك يقول:«رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا»، ثلاث مرات.
أذكار المساء وفضل ذكر الله
ويستحب للمسلم أن يكثر من ذكر الله تعالى في جميع أوقاته، ومن ذلك التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، فيقول:
«سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ» مائة مرة.
كما يمكن الإكثار من قول:
«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
أذكار المساء.. عبادة وطمأنينة
وتمنح أذكار المساء المسلم فرصة لاستحضار مراقبة الله تعالى واللجوء إليه، كما أنها من الأعمال التي تعين على دوام الصلة بالله سبحانه وتعالى، وتذكر العبد بنعمه وفضله وحاجته الدائمة إلى عونه وحفظه.
ومن المهم أن يحرص المسلم على المداومة على الأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يقولها بيقين وحضور قلب، مستشعرًا معانيها، دون أن يجعلها مجرد ألفاظ يرددها باللسان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

