عوامل تؤدي إلى ارتفاع سكر الدم مفاجئ.. فما هي؟
قد يلاحظ بعض الأشخاص ارتفاع مستوى سكر الدم بصورة مفاجئة رغم عدم تناول كميات كبيرة من الحلويات، وهو أمر يمكن أن يحدث نتيجة مجموعة من العوامل المرتبطة بالطعام والنشاط البدني والحالة الصحية، وليس بسبب السكريات وحدها.
ومن الأسباب المحتملة تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات، خاصة الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكريات أو الكربوهيدرات المكررة، إذ يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم بسرعة أكبر.
كما يمكن أن يؤثر التوتر النفسي في مستوى السكر، فعندما يتعرض الجسم للضغط يفرز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وقد تؤدي هذه الهرمونات إلى رفع مستوى الجلوكوز في الدم.
وتعد قلة النوم واضطراب مواعيد النوم من العوامل التي قد تؤثر في تنظيم سكر الدم أيضًا، خاصة عندما تصبح مشكلة مستمرة، كما أن عدم ممارسة النشاط البدني لفترات طويلة قد يقلل من قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز بكفاءة.
وقد يرتفع سكر الدم أثناء الإصابة بالعدوى أو المرض، حتى لدى بعض الأشخاص الذين لا يعانون من ارتفاع السكر بصورة دائمة، بسبب استجابة الجسم للمرض والهرمونات التي يتم إفرازها خلال هذه الفترة.
ومن العوامل الأخرى بعض الأدوية، خاصة الكورتيكوستيرويدات، التي يمكن أن تؤثر في مستويات الجلوكوز لدى بعض الأشخاص، كما قد يؤدي عدم الحصول على جرعة الأنسولين أو أدوية السكري الموصوفة في موعدها إلى ارتفاع واضح لدى مرضى السكري.
وفي بعض الحالات، قد يكون ارتفاع السكر المتكرر علامة على عدم السيطرة الجيدة على مرض السكري أو وجود مشكلة تحتاج إلى مراجعة العلاج، ولذلك من المهم متابعة القراءات وتسجيل توقيتها والظروف المحيطة بها.
ويجب الانتباه إلى الارتفاع الشديد في سكر الدم، خاصة إذا صاحبه عطش شديد أو كثرة التبول أو القيء أو ألم البطن أو التنفس السريع أو اضطراب الوعي، لأن بعض هذه الأعراض قد تشير إلى حالة طارئة تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
لذلك، فإن التعامل مع ارتفاع السكر المفاجئ لا يعتمد على تقليل الحلويات فقط، وإنما يتطلب معرفة السبب ومتابعة مستويات الجلوكوز والالتزام بخطة العلاج والتغذية والنشاط البدني المناسبة لكل حالة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض