رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدير «المتوسط للدراسات» يكشف أدوات واشنطن للضغط على إيران

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

 أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، أن الولايات المتحدة تعتمد في تعاملها مع إيران على استراتيجية تقوم على تشديد الحصار الاقتصادي بالتوازي مع تنفيذ ضربات عسكرية محدودة وانتقائية، بما يقترب من نمط «حرب استنزاف» دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

3 سيناريوهات تراهن عليها واشنطن:

 وأوضح عوض، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الإدارة الأمريكية تراهن على أن تؤدي الضغوط الاقتصادية المتواصلة إلى تغيير سلوك النظام الإيراني، من خلال ثلاثة احتمالات رئيسية، تتمثل في اندلاع احتجاجات شعبية نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية، أو حدوث انشقاقات داخل النظام، أو دفع طهران إلى تقديم تنازلات والاستجابة للمطالب الأمريكية.

 وأشار إلى أن استهداف الشركاء التجاريين لإيران يأتي في إطار زيادة الضغوط الاقتصادية عليها ومحاولة تضييق الخيارات المتاحة أمامها.

طهران تملك أوراقا للرد على الضغوط:

ولفت مدير مركز المتوسط للدراسات إلى صعوبة تحديد مدى قدرة هذه الضغوط على التأثير في القرار الإيراني، في ظل امتلاك النظام في طهران خبرة في التعامل مع العقوبات والقدرة على التكيف مع الأوضاع الصعبة.

وأضاف أن إيران لا تزال تمتلك عددا من الخيارات للرد، من بينها فتح جبهات جديدة أو ممارسة ضغوط على حلفاء وأصدقاء الولايات المتحدة، بهدف دفع واشنطن إلى تخفيف الحصار الاقتصادي أو وقف الضربات العسكرية.

تجنب الحرب الشاملة يمنح إيران مساحة للمناورة:

 وأكد عوض أن عدم رغبة الولايات المتحدة وإسرائيل في الدخول في حرب شاملة قد يمثل عاملا تستفيد منه إيران، خاصة في ظل الحسابات السياسية المرتبطة بالانتخابات الأمريكية.

 وشدد على أن استمرار الحصار والضغوط العسكرية قد يدفع طهران إلى توسيع نطاق ردودها، سواء عبر استهداف مصالح أو حلفاء واشنطن أو فتح جبهات جديدة، وصولًا إلى احتمال تجاوز بعض الخطوط الحمراء التي التزمت بها خلال الفترة الماضية.