خطة الانفصال 710لطرد أهالى غزة
التهجيريشعل سباق الانتخابات الإسرائيلية.. وتوطين 20 عائلة يهودية فى الضفة المحتلة
كشفت مصادر عبرية، أمس، عن خطة خاصة للتهجير الطوعى للفلسطينيين فى قطاع غزة تحت اسم «الانفصال 710» فى إشارة إلى تاريخ طوفان الأقصى فى السابع من أكتوبر 2023.
أوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت أن وزير ما يسمى الأمن القومى الإسرائيلى إيتمار بن غفير أعاد طرح الموضوع من جديد على الرغم من فشل تطبيقه خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وقالت: «تراجعت الولايات المتحدة الأمريكية عن هذا الطرح الذى كان فى الأساس من جانب الرئيس دونالد ترامب ضمن خطته لوقف الإبادة والتى تضم 20 بندًا بعد فشل تطبيق هذه الخطة، أولًا بسبب المعارضة الدولية لتهجير الفلسطينيين، وثانيًا بسبب عدم وجود دولة تستطيع استقبال هذا العدد والكم الهائل من الغزيين».
وأوضحت الصحيفة العبرية أنه رغم ذلك يضع «بن غفير» الذى يتزعم حزب «القوة اليهودية» هذا الطرح شرطًا لمشاركته فى الانتخابات المقبلة أو فى أى ائتلاف حكومى.
وأشارت إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سيعيد طرح خطة التهجير من جديد خلال اجتماع الائتلاف الحكومى المقبل، والذى يسعى «نتنياهو» من خلاله إلى توحيد هذه الأحزاب الائتلافية اليمينية المتطرفة الصغيرة حتى لا يخسر معركة الانتخابات.
وكشفت «يديعوت أحرونوت» عن تفاصيل الخطة، مشيرة إلى أنه فى العام الأول سيتم تهجير 250 ألف غزى، وبعد ثلاث سنوات من المتوقع أن تزيد هذه الأعداد لتصل إلى أكثر من مليون ومئة ألف، وخلال سبع سنوات يفترض أن تصل إلى نحو مليونى فلسطينى من غزة، يتم تهجيرهم طوعيًا من قطاع غزة.
يأتى ذلك فى الوقت الذى نقلت قوات الاحتلال 20 عائلة جديدة من المستوطنين للإقامة والاستيطان فى مستوطنة «حرميش» الواقعة شمال الضفة المحتلة فى خطوة عملية تهدف إلى توسيع حدود المستوطنة وتدشين حى استيطانى جديد فيها.
وأشارت القناة 14 العبرية، إلى انتقال 20 عائلة للإقامة بمستوطنة «حرميش»، مشيرة إلى أن هذه الدفعة الاستيطانية تندرج ضمن مساعٍ ممنهجة لتعزيز الوجود الديموغرافى للمستوطنين بالبؤر والمستوطنات الصغيرة شمال الضفة.
وفى 20 أغسطس الماضى، بدأت نحو 30 عائلة من المستوطنين، العودة إلى مستوطنة كاديم المقامة على أراضى الفلسطينيين شرق مدينة جنين، بمشاركة وزير مالية الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش.
وتمثل عمليات توسيع المستوطنات الصغيرة والبؤر العشوائية وتحويلها إلى أحياء مأهولة، مثلما يجرى فى مستوطنة «حرميش»، ركيزة أساسية فى الاستراتيجية الاستيطانية الإسرائيلية بالضفة المحتلة.
وتعد مستوطنة «حرميش» إحدى المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضى الضفة المحتلة تحديدًا فى المحيط الغربى لمحافظة طولكرم وقريبًا من حدود الخط الأخضر ومحافظة جنين، وتكتسب أهمية خاصة فى الاستراتيجية الاستيطانية نظرًا لموقعها الجغرافى وحساسيته الأمنية والديموغرافية.
وكان «الكنيست» قد وافق فى مارس 2023 على تعديل قانون «فك الارتباط»، بما يسمح للمستوطنين بالعودة إلى 4 مستوطنات شمال الضفة، كان الاحتلال قد أخلاها وفككها عام 2005، ما شكل ضوءًا أخضر لعودة البؤر الاستيطانية وإعادة بناء المستوطنات، وقطع التواصل الجغرافى الفلسطينى بين مدن وقرى شمال الضفة المحتلة.
وكشفت معلومات جديدة، نشرتها هيئة البث العبرية الرسمية «كان 11»، عن تناقض رواية «نتنياهو» بشأن صباح طوفان الأقصى فى 7 من أكتوبر 2023. وأوضحت المعلومات، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى لم يتحدث مع رئيس أركان الاحتلال - وقتها - هرتسى هاليفى إلا خلال تقييم للوضع عند الساعة 9:45 رغم تلقيه مكالمتين بعد بدء الهجوم.
وأضافت هيئة البث العبرية أن «نتنياهو» تلقى مكالمتين هاتفيتين عند الساعة 6:29 و6:40 صباح الـ7 من أكتوبر 2023، لكنه لم يطلب خلالهما التواصل مع هاليفى، ولم يتحدث إليه إلا بعد ساعات، خلال تقييم الوضع. وتأتى المعلومات خلافًا لتصريحات «نتنياهو» الأخيرة، والتى حمل فيها مسئولين أمنيين مسئولية عدم إيقاظه.
وقال رئيس وزراء الاحتلال الثلاثاء الماضى، فى مقطع فيديو، إنه اطلع على محضر يتضمن طلبًا من رئيس الشاباك السابق رونين بار إبقاءه فى حالة تأهب قصوى وسرية، تجنبًا لما وصفه بـ«سوء التقدير». وأشار إلى أن الوثيقة أوصت بـ«تجنب أى نشاط واسع النطاق فى الوقت الراهن».
وادعى «نتنياهو» أن رئيس الأركان ورئيس الشاباك ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية خافوا من رد فعل فى حال إيقاظه، لاعتقادهم أن حماس كانت مردوعة.
وأوضح: «خشوا أن آمر بتفعيل سلاح الجو وتعبئة الجيش ومنع أى شخص من الاقتراب من الحدود». مضيفًا: «لو أيقظونى، لكان الوضع مختلفًا تمامًا».
وتتجه المواجهة بين يائير جولان، رئيس الحزب الديمقراطى الإسرائيلى وسارة نتنياهو زوجة رئيس وزراء الاحتلال إلى تصعيد جديد على المستوى القضائى بعد رفض «سارة» الاعتذار أو التراجع عن تصريحات أدلت بها بحق جولان وبثتها القناة 14 العبرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض