تساو هوي: استقرار مصر والعلاقات مع الصين يدعمان توسع الشركات والاستثمارات
أكد تساو هوي، المدير التنفيذي لشركة «تيدا مصر»، أن الاستقرار السياسي والتطور الاقتصادي والتجاري الذي تشهده مصر يمثلان عاملين مهمين في قرارات الشركات الصينية المتعلقة بالاستثمار في السوق المصرية.
مصر تتمتع حاليًا بدرجة كبيرة من الاستقرار إلى جانب تطور اقتصادي وتجاري ملحوظ
وقال هوي، خلال مداخلة مع الإعلامية الدكتورة منى شكر، على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن مصر تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تتمتع حاليًا بدرجة كبيرة من الاستقرار إلى جانب تطور اقتصادي وتجاري ملحوظ، مشيرًا إلى أن العلاقات التاريخية بين مصر والصين وصلت إلى أفضل مناخ لها خلال عهد الرئيس السيسي.
وأوضح أن قوة العلاقات المصرية الصينية، إلى جانب المناخ الاقتصادي والتجاري، أسهما في جذب العديد من الشركات الصينية إلى مصر، مؤكدًا أن مصر تتمتع بمزايا تنافسية مقارنة بالعديد من الدول الإفريقية، وكذلك بعض الدول الأوروبية والآسيوية، نظرًا لموقعها في قلب العالم.
وأضاف أن الحكومة المصرية تقدم إعفاءات ضريبية للشركات الصينية، إلى جانب توفير مناخ استثماري مناسب يساعد الشركات على التطور والتقدم بخطى ثابتة، مشيرًا إلى أن هذا المناخ يسهم في جذب رؤوس الأموال وفتح المجال أمام الاستثمارات في مختلف القطاعات.
وأكد أن الحكومة المصرية تقدم دعمًا مستمرًا للشركات الصينية العاملة في مصر، لافتًا إلى أهمية هذا الدعم في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وأشار هوي إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ليست وليدة اليوم، إذ بدأت الاستثمارات بها منذ عام 2008، موضحًا أن الاستثمارات الصينية جاءت بتوجيهات من الرئيس الصيني شي جين بينج لضخ المزيد من الاستثمارات في مصر، والتي تجاوزت 20 مليار دولار.
وأضاف أن الحكومة الصينية تقدم دعمًا للشركات الصينية المستثمرة في مصر، كما تتعاون الحكومتان المصرية والصينية في حل الخلافات والمشكلات والعقبات التي قد تواجه الشركات الصينية.
قال تساو هوي، المدير التنفيذي لشركة «تيدا مصر»، إن الشركة بدأت استثماراتها في مصر عام 2008، موضحًا أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تتمتع بمقومات استثمارية متميزة، في مقدمتها موقعها الاستراتيجي ووجود ميناء كبير، إلى جانب قربها من القاهرة وارتباطها بعدد من المناطق المهمة.
المنطقة تتميز أيضًا بقربها من المنطقة الاقتصادية في بورسعيد والإسكندرية
وأوضح أن المنطقة تتميز أيضًا بقربها من المنطقة الاقتصادية في بورسعيد والإسكندرية، ما يجعلها من المناطق الجاذبة للاستثمارات، خاصة أنها تقع في موقع يربط بين ثلاث قارات هي إفريقيا وآسيا وأوروبا، وهو ما يمنحها ميزة مهمة في حركة التجارة والاستثمار.
وأشار إلى أن الاستثمارات الصينية في المنطقة تشهد زيادة كبيرة، في ظل الدعم الذي تقدمه الحكومة المصرية للشركات الصينية الجديدة، ومن بينها الإعفاءات الضريبية، فضلًا عن التسهيلات التي توفرها القوانين والأنظمة الضريبية المصرية للشركات العاملة في المنطقة.
وأكد أن هذه العوامل أسهمت في جذب عدد كبير من الاستثمارات الصينية، كما شجعت الشركات على التوسع في السوق المصرية، بما يسهم في تعميق التعاون الصناعي والاقتصادي بين مصر والصين ويخدم مصالح البلدين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






