رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

انفجار هائل يهز ريف حلب.. قتيلان و8 مصابين والتحقيقات تكشف ملابسات الواقعة

بوابة الوفد الإلكترونية

شهد ريف حلب انفجارًا ضخمًا أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة 8 أشخاص، وسط حالة من الغموض بشأن طبيعة الموقع الذي شهد الانفجار وما إذا كان الحادث ناتجًا عن سيارة مفخخة أو مركبة محملة بالذخائر أو انفجار مستودع لتخزين الأسلحة.

وقال خليل هملو، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من دمشق، إن ملابسات الانفجار لم تُحسم حتى الآن، موضحًا أن روايات متداولة في وسائل إعلام سورية تحدثت عن احتمال انفجار سيارة مفخخة أو سيارة كانت تنقل ذخائر، فيما تشير معلومات أخرى نقلها عن مصادر محلية في بلدة بنش إلى احتمال أن يكون الانفجار وقع داخل مستودع للذخيرة.

وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية»، خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، أن الانفجار كان هائلًا، لافتًا إلى أن الصور التي حصل عليها من موقع الحادث أظهرت حجم الدمار الذي خلفه، بعدما طالت الأضرار عددًا من المحال التجارية، فضلًا عن احتراق عدة سيارات.

وأضاف أن مصدرًا طبيًا في المنطقة أكد أن الحصيلة الأولية للانفجار بلغت قتيلين و8 مصابين، مشددًا على أن هذه الأرقام لا تزال أولية وقابلة للارتفاع مع استمرار عمليات حصر الخسائر.

وأشار هملو إلى أن فرضية انفجار سيارة محملة بالأسلحة تظل واردة، إلا أن طبيعة المشاهد القادمة من موقع الحادث، إلى جانب أصوات الانفجارات المتتالية وتصاعد ألسنة اللهب والنيران لفترة طويلة، قد تشير إلى وجود كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر في المكان، وليس مجرد حمولة داخل سيارة.

وأوضح أن استمرار الانفجارات لعدة دقائق وبصورة متتالية يرجح، وفق ما نقلته مصادر محلية، احتمال وجود مستودع لتخزين السلاح، إذ إن انفجار سيارة محملة بالذخيرة عادة ما يكون محدودًا من حيث المدة، بينما استمرت الانفجارات في هذه الواقعة لفترة أطول.

ولفت مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن انفجار المستودعات في هذه المناطق ليس حادثًا منفردًا، مشيرًا إلى وقوع انفجارات عدة في مستودعات ومواقع مشابهة خلال الفترة الماضية، خصوصًا في ريفي حلب وإدلب، وهما منطقتان كانتا تضمان مقرات ومواقع للفصائل العسكرية التي كانت تقاتل النظام السوري قبل سقوطه في 8 ديسمبر 2024.

وأكد أن هذه المناطق شهدت، منذ سقوط النظام وحتى الوقت الحالي، ولا سيما خلال الصيف الماضي، عددًا من الانفجارات التي وقعت في بلدات وقرى ومزارع، وخلفت آثارًا كبيرة على السكان، فضلًا عن سقوط عدد من الضحايا.