الين يتجاوز 160 مقابل الدولار وسط مخاوف من تدخل اليابان مجدداً
عاد الين الياباني إلى دائرة الضغوط مجدداً، بعدما تراجع أمام الدولار متجاوزاً حاجز 160 يناً للدولار، في تطور يعيد إلى الأسواق مخاوف تدخل السلطات اليابانية للحد من الانخفاض الحاد للعملة، خصوصاً مع اقترابها من مستويات سبق أن دفعت طوكيو إلى التحرك في سوق الصرف.

وجاء ضعف الين بالتزامن مع صعود الدولار، في ظل تجدد توقعات المستثمرين بشأن استمرار أسعار الفائدة الأميركية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يزيد الفارق بين عوائد الأصول المقومة بالدولار وتلك المقومة بالين، ويعزز الضغوط على العملة اليابانية.
وفي الوقت نفسه، تراقب الأسواق إشارات السياسة النقدية في اليابان عن كثب، بعدما قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنه يتوقع من بنك اليابان اتخاذ القرار المناسب بشأن سياسته النقدية. واعتبر متعاملون هذه التصريحات إشارة إلى أن رفع أسعار الفائدة قد يكون الخيار الأفضل لمعالجة ضعف الين، بدلاً من الاعتماد بصورة متكررة على التدخلات المباشرة في سوق العملات.
ارتفاع رهانات المستثمرين على تشديد السياسة النقدية اليابانية بوتيرة أسرع
وتزامناً مع ذلك، ارتفعت رهانات المستثمرين على تشديد السياسة النقدية اليابانية بوتيرة أسرع، إذ قفزت احتمالات رفع بنك اليابان أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر إلى نحو 88%.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه السلطات اليابانية اختباراً جديداً بشأن قدرتها على وقف تراجع العملة، بعدما بلغ حجم تدخلها السابق لدعم الين مستوى قياسياً عند 15.4 تريليون ين، أي ما يعادل نحو 96 مليار دولار.
ويترقب المستثمرون حالياً تحركات بنك اليابان ووزارة المالية اليابانية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار ضعف الين إلى زيادة الضغوط التضخمية ورفع تكلفة الواردات، بحسب الاسواق العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






