روسيا تحبس الديزل حتى سبتمبر.. هجمات أوكرانيا تهدد إمدادات الوقود العالمية
قررت روسيا تمديد القيود المفروضة على صادرات الديزل من جانب المنتجين المحليين حتى نهاية سبتمبر المقبل، في خطوة تستهدف الحفاظ على استقرار الإمدادات داخل السوق الروسية، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الأوكرانية على منشآت تكرير النفط.

ويأتي تمديد الحظر في وقت تواجه فيه سوق الديزل العالمية ضغوطاً متزايدة بسبب محدودية المعروض، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واستمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على أسعار الوقود عالمياً.
وتعد روسيا من أبرز موردي الديزل في الأسواق العالمية، حيث كانت صادراتها تمثل نحو 10% من الإمدادات العالمية قبل تصاعد الهجمات الأوكرانية الأخيرة، ما يجعل أي انخفاض في الإمدادات الروسية عاملاً مؤثراً في توازن السوق الدولية.
تقليص عمليات التكرير بعدد من المنشآت
وشهدت روسيا خلال شهر أغسطس تصعيداً ملحوظاً في الهجمات التي تستهدف قطاع الطاقة، إذ نفذت أوكرانيا ما لا يقل عن 21 هجوماً على مصافي النفط الروسية، وهو أعلى عدد يسجل خلال شهر واحد منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.
وتسببت هذه الهجمات في تعطيل أو تقليص عمليات التكرير بعدد من المنشآت، ما انعكس على إمدادات الوقود داخل روسيا، وأسهم في تجدد أزمة نقص البنزين في عدد من المناطق.
وتسعى موسكو من خلال تمديد حظر صادرات الديزل إلى إعطاء الأولوية للسوق المحلية، وضمان توافر الوقود للمستهلكين والقطاعات الاقتصادية، في وقت تواجه فيه المصافي الروسية ضغوطاً إضافية نتيجة الهجمات المتكررة، بحسب الأسواق العربية.
وقد يؤدي استمرار القيود الروسية، إلى جانب اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الصراعات الجيوسياسية، إلى زيادة حساسية سوق الديزل العالمية لأي نقص إضافي، خصوصاً مع اعتماد العديد من الأسواق على الإمدادات الروسية قبل تشديد العقوبات والقيود التجارية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






