رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإعدام لقاتلة زوجها في الشرقية.. هشمت رأسه ثم أشعلت جثمانه لإخفاء الجريمة

بوابة الوفد الإلكترونية

أسدلت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية الستار على واحدة من أكثر وقائع القتل مأساوية بمركز الحسينية، بعدما قضت بإجماع آراء أعضائها بالإعدام شنقاً على ربة منزل، أدينت بقتل زوجها أثناء نومه بضربات من حجر أسمنتي، ثم أشعلت النيران في ملابسه وجثمانه في محاولة لإخفاء آثار الجريمة، قبل أن تبدأ في الصراخ مدعية تعرض المنزل لهجوم من أشخاص ملثمين، لتكشف التحقيقات لاحقاً تفاصيل مغايرة لروايتها، وسط خلافات أسرية متكررة بين الزوجين.

هيئة المحكمة

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد سراج الدين رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أمير زكي، وحسين عدلي، وحازم حسن، وسكرتارية محمد شومان.

 

مرافعة النيابة.. طلب أقصى عقوبة

 

وشهدت الجلسة الماضية مرافعة قوية للنيابة العامة، التي استعرضت خلالها تفاصيل الواقعة وما تضمنته أوراق القضية وتحقيقاتها، وطالبت بتوقيع أقصى عقوبة مقررة قانونًا على المتهمة.

 

وتولى المرافعة عبد الرحمن أعير، ممثل النيابة العامة، الذي تناول ملابسات الجريمة والأدلة التي كشفت عنها التحقيقات، مؤكدًا أن الواقعة لم تكن وليدة لحظة، وإنما سبقتها خلافات زوجية دفعت المتهمة إلى التخطيط للتخلص من زوجها.

 

تقرير الطب النفسي يحسم موقف المتهمة

 

وكانت المحكمة قد قررت في جلسات سابقة إيداع المتهمة أحد مستشفيات الأمراض النفسية بالعباسية لمدة 45 يوماً، تحت الملاحظة الطبية، بناءً على طلب الدفاع؛ لبيان مدى سلامة قواها العقلية والنفسية وقت ارتكاب الواقعة.

وبعد ورود التقرير الطبي، تبين سلامة قواها العقلية والنفسية، بما يؤكد قدرتها على الإدراك والاختيار وقت ارتكاب الجريمة.

 

تفاصيل القضية

 

تعود أحداث القضية رقم 26682 لسنة 2025 جنايات مركز الحسينية إلى يوم 12 أكتوبر 2025، عندما أحالت النيابة العامة المتهمة رُضا. ع. ع. ع.، 60 عامًا، ربة منزل، إلى محكمة جنايات الزقازيق، لاتهامها بقتل زوجها فرج م. أ.، 65 عامًا، المقيم بقرية 7 بحر البقر بدائرة مركز الحسينية.

 

ووفقا لأمر الإحالة، عقدت المتهمة العزم وبيتت النية على قتل زوجها، وأعدت لذلك حجرًا أسمنتيًا أخفته داخل المسكن، وانتظرت حتى دخل زوجها غرفته واستغرق في النوم، ثم انهالت عليه بالضرب بالحجر على رأسه، ما أدى إلى إصاباته التي أودت بحياته.

 

ولم تتوقف الواقعة عند القتل، إذ أقدمت المتهمة، بحسب التحقيقات، على إشعال النيران في ملابس زوجها وإلقائها على جسده، في محاولة لإخفاء آثار الجريمة ومعالمها.

 

خلافات زوجية وراء الجريمة

 

وكشفت التحقيقات التي باشرها المقدم هشام عبد الحميد، رئيس مباحث مركز الحسينية، أن المجني عليه والمتهمة كانا يقيمان بمفردهما داخل مسكن الواقعة، وأن خلافات زوجية متكررة نشبت بينهما.

 

وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمة قررت التخلص من زوجها، وانتظرت دخوله غرفته واستغراقه في النوم، ثم أحضرت الحجر الأسمنتي واعتدت عليه بعدة ضربات في الرأس، حتى فارق الحياة متأثراً بإصاباته.

 

ادعاء هجوم ملثمين لإبعاد الشبهة

 

وبحسب ما ورد في التحقيقات، حاولت المتهمة بعد ارتكاب الجريمة إبعاد الشبهة عنها، فأشعلت النيران في ملابس زوجها وألقتها على جسده، ثم أبلغت أحد شهود الإثبات بأن مجموعة من الأشخاص الملثمين اقتحموا المكان واعتدوا على زوجها وأشعلوا النيران في المنزل.

 

كما شرعت في إطلاق صرخات الاستغاثة، حتى تجمع الأهالي وتمكنوا من إخماد الحريق، قبل إبلاغ الأجهزة الأمنية، لتبدأ بعدها إجراءات الفحص والتحقيق التي كشفت ملابسات الواقعة وانتهت إلى اتهام الزوجة بارتكاب الجريمة.

 

وبعد نظر القضية وسماع مرافعات النيابة ودفاع المتهمة، والاطلاع على ما قدم في الدعوى من أدلة وتقارير، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام شنقاً على المتهمة، بإجماع آراء أعضائها.