حكاية قهوة في القدس تساوي مليارات.. نفق تاريخي بداخلها يقودك إلى المسجد الأقصى
في قلب البلدة القديمة بالقدس، تمسّك المقدسي عماد أبو خديجة بمقهى يملكه، رافضًا عرضًا لبيعه مقابل نحو 40 مليون دولار، أي ما يعادل قرابة 2 مليار جنيه مصري، رغم القيمة المالية الضخمة للعرض، وفقًا لما جرى تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي.

ولا تكمن قيمة المكان في موقعه فقط، إذ يقول أبو خديجة إن المقهى يضم نفقًا أثريًا وتاريخيًا يمتد أسفل البلدة القديمة، ويكشف عن طبقات من تاريخ القدس ومعالمها الدينية والتاريخية.
وبحسب ما استعرضه المقدسي، يمتد النفق في مسارات مرتبطة بمحيط عدد من أبرز معالم المدينة، من بينها المسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وحائط البراق، وباب العامود، في مشهد يكشف جانبًا غير مرئي من البلدة القديمة وشبكة ممراتها التاريخية.

ورغم العرض المالي الكبير، اختار أبو خديجة الاحتفاظ بالمكان، معتبرًا أن قيمة المقهى لا تُقاس بسعر البيع، لما يحمله من إرث تاريخي وذاكرة مرتبطة بالقدس.
وتحولت قصة رفض البيع إلى حديث متداول، بعدما أثارت قيمة العرض الضخم فضول المتابعين، فيما حظي النفق باهتمام خاص باعتباره جزءًا من البنية التاريخية المعقدة للبلدة القديمة، التي تختزن تحت شوارعها ومبانيها آثارًا وممرات تعود إلى عصور مختلفة.

وتبقى التفاصيل المتعلقة بتاريخ النفق ومساره ووصوله إلى المواقع الدينية المذكورة بحاجة إلى توثيق أثري ورسمي، في وقت تعكس فيه قصة أبو خديجة جانبًا من تمسك المقدسيين بالأماكن التي يرون فيها جزءًا من تاريخ المدينة وهويتها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







