جالية العالم العربي في إيطاليا تعلن تضامنها مع الجزائر بمواجهة حرائق الشمال
أعلنت جالية العالم العربي في إيطاليا “كوماي”، والرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية “UMEM”، والحركة السياسية الدولية متعددة الثقافات “الاتحاد من أجل إيطاليا”، ونقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا “أمسي”، والاتحاد الطبي الأورو متوسطي “أوميم”، والوكالة العالمية “إعلام بلا حدود”، تضامنها الكامل مع الشعب الجزائري الشقيق والجالية الجزائرية في إيطاليا، على خلفية الفاجعة الإنسانية التي خلفتها الحرائق التي اجتاحت مناطق واسعة من شمال شرقي الجزائر.
وأكدت الجهات الموقعة على البيان وقوفها إلى جانب الجزائر في هذه المحنة، معربة عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة أن ما تمر به الجزائر يمثل مأساة إنسانية تستوجب التضامن والدعم والوقوف إلى جانب الشعب الجزائري في مواجهة تداعيات الحرائق.
وبحسب آخر المعطيات الرسمية الصادرة عن الحماية المدنية الجزائرية بتاريخ 28 أغسطس 2026، أسفرت الحرائق عن سقوط 12 شهيدًا على الأقل، بينهم 5 في ولاية جيجل، و4 في ولاية بجاية، و3 في ولاية تيزي وزو، إلى جانب إصابة 54 شخصًا، بينهم 6 حالات وصفت بالحرجة.
وأوضحت البيانات أن فرق الحماية المدنية سجلت 193 بؤرة حريق، لا يزال 46 منها نشطًا، بالتزامن مع موجة حر استثنائية وصلت درجات الحرارة خلالها إلى نحو 50 درجة مئوية، مصحوبة برياح السيروكو القوية، وهو ما زاد من صعوبة السيطرة على النيران واحتواء انتشارها.
وأشار البيان إلى قرار الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون إعلان الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا، مؤكدًا أن هذه اللحظات الصعبة تستدعي تكاتف الجميع والتعبير عن التضامن مع الأسر المتضررة والمصابين والنازحين.
وأعربت الجهات المشاركة في البيان عن تقديرها للجهود الكبيرة التي تبذلها فرق الحماية المدنية والمتطوعون، الذين يواصلون العمل ميدانيًا برًا وجوًا للسيطرة على الحرائق وإنقاذ الأرواح والحد من الخسائر، في ظل ظروف مناخية بالغة الصعوبة.
وأكدت المؤسسات والجمعيات الموقعة استعدادها الكامل للوقوف إلى جانب الجالية الجزائرية في إيطاليا، وتقديم كل أشكال الدعم والتضامن الممكنة خلال هذه المحنة، مشددة على أن روابط الأخوة والتعايش بين أبناء الجاليات العربية في إيطاليا تتجاوز الحدود، وتظهر بصورة خاصة في أوقات الأزمات والكوارث.
واختتم البيان برسالة تضامن حملت توقيع البروفيسور فؤاد عودة ورؤساء الجمعيات والمؤسسات المشاركة، جاء فيها: “رحم الله الشهداء، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، وحفظ الله الجزائر وشعبها”، مع التأكيد على الوقوف إلى جانب الشعب الجزائري والجالية الجزائرية في إيطاليا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







