"بلومبرج": الذكاء الاصطناعي يحول مصر لساحة تنافس أمريكي صيني
قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن التنافس بين الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي تحول إلى منافسة شرسة عنوانها مصر.
أوضحت الوكالة في تقرير لها إن القاهرة ترغب في إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي، وفي الوقت نفسه تعرض شركة "هواوي" الصينية تقديم المساعدة لها.
أشارت الوكالة إلى أن واشنطن التي لا ترغب مطلقًا في رؤية هواوي تنشر شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها حول العالم، تعمل الآن مع شركات أمريكية، من بينها "إنفيديا" (Nvidia)، على تقديم عرض مضاد.
وتابعت تقول: يُعد عطاء هواوي صغيرًا، حيث يبلغ إجمالي شرائح الذكاء الاصطناعي فيه 2,008 شرائح فقط، لكنه قد يصبح أول عملية تصدير معروفة لمسرعات "أسيند" (Ascend) من هواوي بعد أكثر من عام من المحاولات.
ونوهت "بلومبرج" بأن هذا العرض يشكل محطة بارزة ومبكرة في جهود عملاق التكنولوجيا الصيني لتحدي إنفيديا.
وتابعت: قد تحصل الصين على فرصة لعرض قضية شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مع مصر شخصيًا خلال زيارة الرئيس شي جين بينج المرتقبة إلى القاهرة.
وأضافت: "إذا تحقّق مشروع مصر، فستصبح هواوي مزودًا رئيسيًا للذكاء الاصطناعي لثاني أكبر اقتصاد في أفريقيا".
ولفتت "بلومبرج" إلى أن إدارة ترامب تنتهج استراتيجية متعددة المحاور لمنع هواوي من الهيمنة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تشمل: تسهيل صادرات إنفيديا، وتوجيه تحذيرات للدول من أن استخدام شرائح هواوي قد ينتهك القيود الأمريكية، إضافة للترويج للحلول الأمريكية في دول الجنوب العالمي باستخدام التمويل الحكومي لزيادة جاذبيتها المالية.
رغم ذلك، تفادى متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية الإجابة المباشرة حول ما إذا كان التمويل الحكومي مطروحًا للجانب المصري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



