رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكرى رحيل الشيخ الباقوري.. أبرز محطات حياته ومسيرته العلمية

الشيخ احمد حسن الباقوري
الشيخ احمد حسن الباقوري

تحل علينا اليوم الخميس 27 من أغسطس ذكري رحيل فضيلة الشيخ أحمد حسن الباقوري  أحد أبرز أعلام الأزهر الشريف ووزير الأوقاف الأسبق، ويُعد من أعظم الخطباء والدعاة في العصر الحديث، والشيخ  الباقورى أول وزير أوقاف في حكومة ثورة يوليو 1952 م، وثاني رئيس لجامعة الأزهر الشريف.

الشيخ احمد حسن الباقوري 
الشيخ احمد حسن الباقوري 

دخل الشيخ الباقوري التاريخ كعالم من علماء الأزهر الشريف وأحد الخطباء المعدودين في العالم العربي، هو داعية من دعاة الإسلام والقومية العربية، زعيم لثورة الأزهر عام 1935م،  كان رئيس المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين وعضو مجمع اللغة العربية.

الشيخ احمد حسن الباقوري 
الشيخ احمد حسن الباقوري 

وكان الشيخ الباقوري  يميل دائمًا إلى إصلاح الأزهر، وإلى السعي وراء إعادة مجده الزاهر؛ فشارك الشيخ محمد عبد اللطيف دراز في إنشاء جمعية إصلاح الأزهر بأسيوط عام 1927، وشارك في ثورة الأزهر؛ لتحسين أوضاع الأزهريين، وللعودة بالشيخ المراغي إلى مكانه على رأس الأزهر الشريف.

الشيخ احمد حسن الباقوري 
الشيخ احمد حسن الباقوري 

السيرة الذاتية للشيخ الباقوري

مولدة ونشأته:

وُلد الشيخ أحمد حسن الباقوري في 26 مايو 1909م في قرية باقور بمركز أبو تيج بمحافظة أسيوط  أشتهر باسم أحمد الباقوري نسبة إلى قرية باقور وهي من قرى مركز أبو تيج ، إلا أن الأوراق الرسمية سجلت سنة مولده 1907م، حيث كان له أخ يكبره بعامين وتوفى قبل مولده فأعطاه والده شهادة ميلاد أخيه المتوفى، نزل جده إلى بلدة دونية بالصعيد ثم انتقل إلى قرية باقور، وبعد أن حفظ القرآن الكريم التحق بمعهد أسيوط الديني عام 1922م.

الشيخ احمد حسن الباقوري 
الشيخ احمد حسن الباقوري 

حفظه للقرآن:

أرسله والده ليحفظ القرآن الكريم ويجوده، حتى أتمه في الحادية عشرة من عمره، ثم أرسله والده إلى معهد أسيوط الديني عام 1919م، أحد أقدم المعاهد الأزهرية في مصر.

حياته العلمية والعملية:

حصل الباقوري على الشهادة الثانوية عام 1928م، ثم التحق بالقسم العالي وحصل منه على شهادة العالمية عام 1932، ثم حصل على شهادة التخصص في البلاغة والأدب عام 1936م عن رسالته "أثر القرآن فى اللغة العربية"، وبعد تخرجه عُين مدرسا للغة العربية وعلوم البلاغة في معهد القاهرة الأزهري.

بعدها أصبح مدرسا بكلية اللغة العربية وبعدها وكيلا لمعهد أسيوط العلمي الديني بأسيوط، ولم يلبث أن صار وكيلا لمعهد القاهرة الأزهري عام 1947م، وفي عام 1950م عُين شيخا للمعهد العلمي الديني بالمنيا.

بدأت مسيرته مع ثورة يوليو فى 7 سبتمبر 1952م، عندما اختير كأول وزير للأوقاف في الوزارة المركزية للجمهورية العربية المتحدة عام 1958م.

رئاسة جامعة الأزهر:

تولى الشيخ أحمد حسن أحمد الباقوري رئاسة جامعة الأزهر عام 1964م، ليكون بذلك ثاني رؤساء الجامعة خلفًا للدكتور محمد البهي، بعد إقالته من وزارة الأوقاف إثر وقيعة بينه وبين الرئيس جمال عبد الناصر، تسببت في عزلته بالبيت دامت لخمس سنوات، ثم أعاده الرئيس عبد الناصر مباشرة إلى رئاسة جامعة الأزهر، ليكون بذلك بمثابة رد اعتبار تاريخي للشيخ، ليتولى منصبًا يفوق الوزارة أهمية.

الشيخ احمد حسن الباقوري 
الشيخ احمد حسن الباقوري 

وكان الشيخ الباقوري يميل دائمًا إلى إصلاح الأزهر، وإلى السعي وراء إعادة مجده  فشارك الشيخ محمد عبد اللطيف دراز في إنشاء جمعية إصلاح الأزهر بأسيوط عام 1927، وشارك في ثورة الأزهر؛ لتحسين أوضاع الأزهريين، وللعودة بالشيخ المراغي إلى مكانه على رأس الأزهر الشريف.

كما قام الشيخ الباقوري بالتوسع الإنشائي والإداري؛ حيث عمل على نقل كليات الجامعة من (جاردن سيتي والدراسة) إلى المباني الجديدة بمدينة نصر، وظل تطويره مستمرًّا حتى طال أعضاء هيئة التدريس؛ فأنشأ ناديًا وحسن لهم كثيرًا من أوضاعهم، وعمل فضيلته على رفع درجة أمين عام الجامعة لدرجة وكيل وزارة ببدل تمثيل، وتأسيس لجنة لشئون العاملين، فضلًا عن إصدار قرار إنساني وتنظيمي بمحو أمية عمال الجامعة الذين لا يعرفون القراءة والكتابة.

الرئيس جمال عبدالناصر والشيخ الباقوري 
الرئيس جمال عبدالناصر والشيخ الباقوري 

الجوائز والتكريمات :

حاز الشيخ الباقوري على أوسمة وتكريمات رفيعة من ملوك وقادة الدول العربية منها: كسوة التشريف عام 1945م من الملك عبد العزيز آل سعود، ثم كسوة التشريف والسيف الذهبي عام 1953م، ووسام النهضة من الملك حسين ملك الأردن 1953م، ووسام ووشاح الجلالة الشريفة من ملك المغرب محمد الخامس، ووشاح النيل، وعضوية مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ووسام أمية من الجمهورية السورية 1957م، وصولًا إلى جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة عام 1985م.

الشيخ الباقوري وابنته 
الشيخ الباقوري وابنته 

الحياة الأسرية :

تزوج الشيخ أحمد حسن الباقورى من  السيدة كوكب، ابنة الشيخ عبداللطيف دراز، وكيل الأزهر، والصديق المقرب للشيخ المراغى، وأحد زعماء ثورة 1919، وتم نفيه مع سعد زغلول لعامين، كما كان عضواً بمجلس الشيوخ قبل ثورة يوليو 1952، وأنجب الباقورى ثلاث بنات هن " ليلى وعزة ويمنى".

مولفات الباقوري

ترك الشيخ الباقورى للمكتبتين العربية والإسلامية 15 عملاً هاما منها: أثر القرآن الكريم فى اللغة العربية، تحت راية القرآن، قطوف من أدب النبوة، كلمات ذات تاريخ، الأزهر والإسلام، القرآن مأدبة الله للعالمين، إمام الائمة على بن ابى طالب .


وفاته:

تُوفي الشيخ أحمد حسن الباقوري أثناء علاجه في لندن  في مثل هذا اليوم في 27 أغسطس عام 1985م.