رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بذكرى ميلاده.. محطات في حياة الشيخ محمد عبدالعزيز حصان "أستاذ الوقف والابتداء"

القارئ الشيخ محمد
القارئ الشيخ محمد عبد العزيز حصان

تحل علينا السبت الموافق  22 أغسطس ذكرى ميلاد ، أحد أبرز أعلام تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي، إنه القارئ الشيخ محمد عبد العزيز حصان أستاذ الوقف والابتداء والتلوين النغمي.

الشيخ محمد عبد العزيز حصان 
الشيخ محمد عبد العزيز حصان 

عرف الشيخ حصان أيضًا بقدرته المذهلة على اختيار مواضع الوقف والابتداء التي تظهر المعنى وتبرزه، مما جعل تلاواته مرجعًا لقراء القرآن الكريم ، أستاذ الوقف والابتداء والتلوين النغمي وأحد أبرز عمالقة دولة التلاوة 

في مصر.

الشيخ محمد عبد العزيز حصان 
الشيخ محمد عبد العزيز حصان 

السيرة الذاتية للشيخ محمد عبد العزيز حصان:

أبرز ألقابه:

لُقب الشيخ محمد عبد العزيز حصّان بعدة ألقاب أبرز هذه الألقاب هو "أستاذ الوقف والابتداء والتلوين النغمي، القارئ الفقيه، قارئ العبور، قارئ النصر.  

ألقاب حصان في تلاوة القرآن:

أستاذ الوقف والابتداء: يختار مواضع وقف وابتداء غير تقليدية تبرز المعنى الخفي لمعاني الآيات القرآنية.

التلوين النغمي العالي: ينتقل بسهولة وسلاسة بين المقامات الموسيقية بما يتناسب مع حالة الخشوع والتدبر لمعاني القرآن الكريم .

التفسير الصوتي: يعطي لكل آية نغمة تعكس دلالتها سواء كانت آية عذاب، أو رحمة، أو وعد، أو وعيد كل آيه حسب موضعها.

القرآن الفقيه: لُقب بذلك لأن تلاوته تبدو كأنها درس فقهي أو تفسيري عميق يلامس قلوب المستمعين قبل الآذان.

الشيخ محمد عبد العزيز حصان 
الشيخ محمد عبد العزيز حصان 

أسلوب حصان في تلاوة القرآن:

تميز الشيخ حصان بقدرة عالية على التحكم في طبقات الصوت.

أبدع في التنقل بين النغمات بما يناسب معاني الآيات.

صاحب مدرسة قائمة بذاتها في فن الوقف والابتداء.

شهرته:

سرعان ما لمع  اسم الشيخ حصان في السهرات القرآنية والحفلات الدينية، ليصبح مطلوبًا في مختلف المحافظات، بفضل تمكنه من أحكام التجويد وتميزه في الوقف والابتداء والتلوين النغمي.

حفظه للقرآن:

حفظ الشيخ حصّان القرآن الكريم وهو ابن السابعة ساعده على ذلك تفرغه الكامل لحفظ القرآن الكريم بسبب فقد البصر، فكان ذهنه متفرغاً لشيء واحد وهو حفظ كتاب الله عز وجل.

الشيخ محمد عبد العزيز حصان 
الشيخ محمد عبد العزيز حصان 

مولده ونشأته:

وُلد القارئ الشيخ محمد عبدالعزيز بسيوني حصّان ، قارئ المسجد الأحمدى بطنطا في مثل هذا اليوم  22 أغسطس عام 1928م ، فى قرية الفرستق بمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية، التى أنجبت الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ الحصرى. والاثنان من قراء الرعيل الأول بالإذاعة المصرية.

 

حفظه للقرآن:

حفظ الشيخ حصّان القرآن الكريم وهو ابن السابعة، ساعده على ذلك تفرغه الكامل لحفظ القرآن الكريم بسبب فقد البصر.

تعلم القراءات السبع وحفظ الشاطبية فى مدة لا تزيد على عامين فقط فأصبح عالماً بأحكام القرآن قبل العاشرة من عمره. وظل يتردد على الشيخ عرفة ليراجع عليه كل يوم قدراً من القرآن.

السادات وحصان:

وفي عام 1980 أصدر الرئيس الراحل محمد أنور السادات قرارًا بجعل الشيخ حصان قارئًا للسورة بالمسجد الأحمدي في طنطا، حيث كان يلتقي بمعجبيه مرة أسبوعيًا ويستمعون إلى تلاوته للقرآن.

التحاقه بالإذاعة المصرية:


التحق بالإذاعة وجاء الخطاب بموعد الإختبار أمام لجنة القراء فى يناير 1964، ولكن اللجنة أعطته مهلة لمدة 6 شهور عاد بعدها للاختبار بعد ما نفذ النصائح التى قدمها له أعضاء اللجنة، وحصل على مرتبة الإمتياز فى الإختبار الثانى، وكان عام 1964م ، بداية لتاريخه الإذاعى الذى به عرفه الملايين من خلال تلاوته قرآن الفجر والجمعة والمناسبات المختلفة.

عندما وقعت نكسة 5 يونيو 1967 كان للشيخ حصان أمنية تمناها من الله وهى أن يقرأ فجر اليوم الذى تحارب فيه مصر العدو الصهيونى، وشاءت الأقدار أن يعتذر الشيخ محمود البيجرمى عن قراءة هذا الفجر لأن حماه توفاه الله، وتم الاتصال بالشيخ حصان وكان فى إحدى الحفلات، وتم إخباره بأن الشيخ محمود البيجرمى اعتذر عن عدم القراءة وتم طلبه ليقرأ الفجر مكانه.. كان ذلك فى عصر يوم 6 أكتوبر، ولم يكن يعلم الشيخ حصان حتى ذلك الحين أن مصر قد بدأت حربها على إسرائيل، حيث إن وسائل الإعلام لم تكن منتشرة فى ذلك الوقت، ووافق الشيخ حصان، وبالفعل توجه ليلا إلى المسجد الحسينى بالقاهرة، وكان المسجد يكتظ بالمصلين، وكان ذلك هو فجر يوم السابع من أكتوبر 1973 م الموافق الحادى عشر من رمضان 1393 هـ، وبدأ يقرأ من أواخر سورة الأحقاف وأوائل سورة محمد.

الشيخ محمد عبد العزيز حصان 
الشيخ محمد عبد العزيز حصان 

فى منتصف الثمانينيات من القرن الماضى، أصدر المسؤولون بالتلفزيون المصرى قرارا بمنع ظهور القراء كفيفى البصر بالحفلات والجمعات التى ينقلها التليفزيون كبث مباشر على الهواء من المساجد، وكان سبب القرار هو صعوبة تنبيه القراء كفيفى البصر إلى إنتهاء الوقت المخصص للقراءة، فكان لابد من وجود شخص بجوار القارئ ينبهه إلى ذلك والكاميرات دائرة ومسلطة عليه، وقد كانت العادة أنه قبل إنتهاء الوقت المخصص للقراءة بدقيقتين كان الشخص الذى بجوار القارئ يمسك بإصبعين من أصابع يد القارئ لينبهه إلى أنه متبق فقط دقيقتان على إنتهاء الوقت فكان القارئ يختم تلاوته، وقد كان تنفيذ ذلك صعبا فى حالة النقل التليفزيونى والكاميرات مسلطة على القارئ، والوحيد الذى لم يطبق القرار عليه ولم يجرؤ أحد على إزاحته عن قراءة قرآن الجمعة فى الجمعات التى كان ينقلها التليفزيون من الجامع الأحمدى بطنطا هو الشيخ محمد حصان.

سفره للخارج:

كانت له جولات على المستوى الدولى، فسافر إلى كثير من الدول العربية والإسلامية وخاصة دول الخليج العربى التى تعتبر الوطن الثانى بعد مصر فى قلب الشيخ حصّان لأنه كان يشعر بالحب والأمان بينهم، ولم يشعر هناك بالغربة نظراً لحسن المعاملة وشدة الإعجاب والتقدير لأهل القرآن.

وفاته:

توفى الشيخ محمد عبد العزيز حصان ليلة الجمعة الموافق 2 مايو عام 2003، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من التلاوات الخاشعة والتسجيلات الإذاعية الخالدة.