لتعزيز الشراكة التجارية بين الهند ومصر
سفارة الهند بالقاهرة تنظم معرض الحرير وملتقى المشترين والبائعين
انطلقت فعاليات معرض الحرير وملتقى المشترين والبائعين، الذي تنظمه سفارة الهند بالقاهرة بالتعاون مع مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي (ISEPC)، التابع لوزارة المنسوجات بحكومة الهند، ويستمر على مدى يومين في القاهرة، بمشاركة عدد من أبرز مصدري الحرير الهنود والمشترين المصريين، إلى جانب ممثلين عن قطاع المنسوجات والغرف التجارية وجمعيات الأعمال ومجتمع الأعمال المصري.
ويهدف الحدث إلى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين الهند ومصر في قطاعات الحرير والمنسوجات والحرف اليدوية والقطاعات ذات الصلة، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات والمستوردين والمشترين في البلدين لإقامة شراكات تجارية وتوسيع نطاق التبادل التجاري.
وتربط الهند ومصر علاقات تاريخية وثقافية راسخة في مجالات الحرير والمنسوجات والحرف اليدوية، إذ شكّل الحرير، بما يتميز به من جودة وجمال وحرفية، جانبًا مهمًا من أوجه التبادل التاريخي بين البلدين. وتمثل هذه الروابط الممتدة عبر قرون أساسًا لمواصلة تطوير التعاون في قطاعات الحرير والمنسوجات والحرف اليدوية، بما يتيح فرصًا جديدة للتجارة والاستثمار والتبادل الثقافي.
ويأتي تنظيم المعرض في ظل ما يشهده سوق الحرير العالمي من نمو في الطلب على الملابس الفاخرة والأزياء الراقية ومفروشات المنازل والمنسوجات التقليدية، فضلًا عن تنامي اهتمام المستهلكين بالألياف الطبيعية والمستدامة وعالية الجودة، الأمر الذي يوفر فرصًا واعدة لتعزيز التجارة بين الهند ومصر وتطوير شراكات جديدة في قطاعي الحرير والمنسوجات.
وافتتح المعرض سفير الهند لدى مصر، سوريش كيه. ريدي، بحضور عدد من كبار ممثلي الهيئات المصرية المعنية بالتجارة والصناعة، من بينهم محمد عبد الموجود عبد الرازق صقر، رئيس غرفة الحرف اليدوية، والدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة
كما شارك في افتتاح الفعاليات بيمال ماندوايا، رئيس مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي (ISEPC)، وسانجيف شارما، المدير التنفيذي للمجلس، إلى جانب ممثلين عن الغرف التجارية وجمعيات الأعمال وقطاعات واسعة من مجتمع الأعمال المصري.
وتتضمن فعاليات المعرض عرض مجموعة متنوعة من المنتجات الهندية، من بينها الحرف اليدوية المصنوعة من الحرير والمنسوجات، والسجاد الحريري، والأوشحة والشالات الحريرية، وغيرها من منتجات الحرير والمنتجات ذات الصلة، بما يعكس تنوع المنتجات الهندية وجودتها وتطور قدراتها التصميمية والحرفية.
كما يوفر ملتقى المشترين والبائعين منصة مباشرة للمستوردين وتجار الجملة والتجزئة وبيوت الشراء والمصممين ومؤسسات التصميم وغيرها من الأطراف العاملة في قطاع الصناعة بمصر، للتواصل مع المصنعين والمصدرين الهنود، والتعرف على منتجاتهم وقدراتهم الإنتاجية، واستكشاف فرص التوريد وإقامة شراكات تجارية طويلة الأمد.
وفي كلمته أكد السفير سوريش كيه. ريدي أن تنظيم لقاءات المشترين والبائعين يمثل أهمية كبيرة في جمع شركاء الأعمال من البلدين، وتيسير التفاعلات المثمرة، وخلق فرص جديدة للتجارة والاستثمار.
وأوضح أن تنظيم هذا اللقاء في القاهرة يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للعلاقات الاقتصادية بين الهند ومصر، باعتباره منصة مهمة لقطاعي الأعمال في البلدين للتواصل واستكشاف أوجه التكامل وبناء شراكات طويلة الأمد، بما يسهم في مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي.
من جانبه، قال بيمال ماندوايا، رئيس مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي، إن المعرض يمثل فرصة مهمة أمام الأطراف المعنية في الهند ومصر لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز الشراكات التجارية، وتوسيع فرص النفاذ إلى أسواق البلدين.
وأعرب ماندوايا عن ثقته في أن يسهم الحدث في ربط مصدري الحرير الهنود بالمشترين والمستوردين والمصممين والعاملين في صناعة النسيج بمصر، وفتح آفاق جديدة أمام التجارة والاستثمار والتعاون في قطاعي الحرير والمنسوجات.
وشهدت الفعاليات توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي وعدد من أبرز منظمات قطاع الصناعة المصرية، هي غرفة الحرف اليدوية، وغرفة صناعة الملابس الجاهزة، وجمعية تنمية صناعة النسيج المصرية.
وتعكس مذكرات التفاهم اهتمامًا متزايدًا بتعزيز التعاون المؤسسي وتشجيع الروابط التجارية وروابط الأعمال بين الهند ومصر في قطاعي الحرير والمنسوجات، بما يدعم توسيع مجالات التعاون بين مؤسسات وقطاعات الأعمال في البلدين.
وأكدت سفارة الهند بالقاهرة استمرار التزامها بتيسير إقامة روابط أقوى بين الشركات في البلدين، وتعزيز التعاون المؤسسي والتواصل المباشر بين مؤسسات وقطاعات الأعمال الهندية والمصرية، ودعم المبادرات الرامية إلى توسيع وتنويع التجارة والعلاقات الاقتصادية الثنائية.
شاهد الصور :




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







