فيتامينات المجموعة B.. كيف يمكن أن تدعم صحة القلب؟
تلعب فيتامينات المجموعة B دورًا مهمًا في عدد من العمليات الحيوية داخل الجسم، ومنها إنتاج الطاقة وتكوين خلايا الدم ودعم الجهاز العصبي، ويهتم الباحثون أيضًا بعلاقتها بصحة القلب والأوعية الدموية، خاصة بعض أنواع فيتامين B التي تشارك في تنظيم مستويات مادة الهوموسيستين في الدم.
وتشمل مجموعة فيتامينات B عدة أنواع، من بينها B6 وB9 المعروف بحمض الفوليك وB12، وهي عناصر تساعد الجسم على أداء وظائف مختلفة، ويمكن الحصول عليها من مصادر غذائية متنوعة مثل الخضروات الورقية والبقوليات والحبوب الكاملة والبيض والأسماك واللحوم ومنتجات الألبان.
وتكمن أهمية بعض هذه الفيتامينات بالنسبة لصحة القلب في مشاركتها في عمليات استقلاب الهوموسيستين، وهو حمض أميني يمكن أن ترتفع مستوياته في الدم عند وجود نقص في بعض فيتامينات المجموعة B.
وقد ارتبط ارتفاع مستويات الهوموسيستين في بعض الدراسات بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إلا أن تناول مكملات فيتامينات B بهدف الوقاية من أمراض القلب ليس مناسبًا للجميع، ولا يعني خفض مستوى الهوموسيستين بالضرورة منع الإصابة بأمراض القلب.
ويظل الحصول على هذه الفيتامينات من الطعام ضمن نظام غذائي متوازن هو الخيار الأفضل لمعظم الأشخاص، بدلًا من تناول المكملات دون الحاجة إليها.
ومن المفيد إدخال الخضروات الورقية مثل السبانخ، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان ضمن النظام الغذائي، مع تنويع مصادر الطعام للحصول على العناصر الغذائية المختلفة.
وفي حال وجود نقص مثبت في أحد فيتامينات المجموعة B، قد يوصي الطبيب باستخدام المكملات وفق الجرعة المناسبة، كما ينبغي عدم الإفراط في تناول بعض المكملات، لأن الجرعات العالية من بعض فيتامينات B قد تسبب آثارًا جانبية.
وبشكل عام، ترتبط صحة القلب بمجموعة كبيرة من العوامل، مثل ضغط الدم والكوليسترول والنشاط البدني والوزن والتدخين والنظام الغذائي، لذلك لا يمكن الاعتماد على فيتامين واحد باعتباره وسيلة منفردة لحماية القلب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض