الرئيس العراقي يحذر من تداعيات استمرار التصعيد ويدعو لحصر السلاح بيد الدولة
حذر الرئيس العراقي نزار آميدي من تداعيات استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، مؤكدًا أن العراق سيكون من أكثر الدول تضررًا بعد إيران، في ظل الترابط الاقتصادي واعتماد البلاد بشكل كبير على صادرات النفط.
وقال آميدي إن بغداد أبلغت رئيس البرلمان الإيراني، خلال زيارته الأخيرة للعراق، بحجم الأضرار التي تلحق بالبلاد جراء التوترات في مضيق هرمز، مشيرًا إلى وجود تسهيلات لبعض السفن التي تنقل النفط العراقي عبر المضيق.
وأكد الرئيس العراقي حرص بلاده على عدم الانزلاق إلى الحرب الدائرة في المنطقة، مشددًا على أن لا أمن في المنطقة دون أمن بغداد واستقرارها.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وفي الملف الأمني، دعا آميدي الحشد والفصائل المسلحة إلى تسليم أسلحتها والاندماج ضمن قوات الأمن والمشاركة في العملية السياسية، مؤكدًا أن الدستور العراقي ينص على حصر السلاح بيد الدولة. كما أشار إلى أن انسحاب التحالف الدولي مقرر في 30 سبتمبر، وأن العراق لم يعد بحاجة إليه.
وعلى الصعيد الداخلي، قال الرئيس العراقي إن حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي بدأت في تصفير المشكلات والمضي قدمًا في معالجة الملف الاقتصادي، بالتزامن مع مساعي بغداد لتجنب تداعيات التصعيد الإقليمي والحفاظ على استقرار البلاد.
وأدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، محذرًا من خطورة المشروع الاستيطاني الإسرائيلي E1.
وأكد المجلس أن المشروع يمثل تحديًا صارخًا للشرعية الدولية، ويقوض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، كما يهدد فرص تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وشدد مجلس التعاون على أن استمرار ممارسات الاحتلال والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى تحقيق السلام، وتقويض حل الدولتين والجهود الدولية لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.
ودعت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، في وقت سابق، جميع الأطراف إلى وقف انتهاكات قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وتجنب أي أعمال من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد.
وشددت اليونيفيل على ضرورة الالتزام بالقرار 1701، الذي يشكل إطارًا أساسيًا للحفاظ على الاستقرار ووقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان.
وأكدت أهمية ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي من شأنها زيادة التوتر وتهديد أمن المنطقة، داعية جميع الأطراف إلى احترام التزاماتها والعمل على منع اتساع رقعة التصعيد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






