الرئيس الإيراني: علينا خدمة الشعب بدلًا من تأجيج الخلافات الداخلية
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الأنانية وحب الذات يقفان وراء ما وصفه بالانقسامات في البلاد، داعيًا إلى تجاوز الخلافات الداخلية والتركيز على خدمة الشعب.
وأكد الرئيس الإيراني أن نتائج المفاوضات حظيت بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، مشيرًا إلى أن القرارات المتخذة جاءت في إطار المؤسسات الرسمية للدولة.
وأضاف أن على المسؤولين والقوى السياسية العمل من أجل خدمة الشعب بدلًا من تأجيج الخلافات الداخلية، مؤكدًا أن بلاده حققت ما وصفه بالانتصار.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأعلنت السلطات الأوكرانية أن القوات الروسية قصفت 52 سفينة مدنية منذ بداية يوليو الماضي وحتى الآن، في إطار الهجمات المتواصلة على البنية التحتية والمرافق المرتبطة بالنقل البحري.
ولم تقدم السلطات الأوكرانية، في الإفادة التي أوردت الرقم، تفاصيل بشأن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن استهداف السفن.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وتصاعد الهجمات على المنشآت والممرات المرتبطة بالتجارة والنقل البحري.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب" بإنقاذ أكثر من 300 مهاجر، بينهم نحو 40 طفلًا، قبالة سواحل موريتانيا.
وذكرت الوكالة أن المهاجرين جرى إنقاذهم بعد تعرضهم لمخاطر في البحر، فيما لم تتضح على الفور تفاصيل إضافية بشأن جنسياتهم أو ظروف الرحلة التي كانوا يخوضونها.
وتُعد موريتانيا إحدى نقاط العبور الرئيسية على طريق الهجرة عبر المحيط الأطلسي باتجاه جزر الكناري الإسبانية، حيث يواجه المهاجرون مخاطر كبيرة خلال الرحلات البحرية.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن إسرائيل تحظى بشرف تصحيح أخطاء التهجير في شمال الضفة الغربية، مضيفًا أن حكومته ستعمل قريبًا على طتصحيح أخطاء التهجير" في قطاع غزة أيضًا، على حد زعمه.
وتأتي تصريحات سموتريتش في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وتصاعد الدعوات الدولية الرافضة لسياسات التهجير القسري للفلسطينيين.
وأثارت التصريحات بشأن تهجير الفلسطينيين انتقادات واسعة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات أي خطوات تستهدف تغيير التركيبة السكانية أو دفع السكان إلى مغادرة مناطقهم قسرًا.
وأكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل ضرورة لحماية الاستثمار والاقتصاد الوطني، مشددًا على أن أي سلاح خارج إطار الدولة يهدد الاقتصاد ويضر بمصالح العراقيين.
وقال الزيدي إن السلاح الذي ستسلمه الفصائل سيبقى بيد الدولة، مؤكدًا أن الحكومة لا تنوي الدخول في صدام عسكري مع تلك الفصائل، في إطار مساعيها لتعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح بيد مؤسساتها الرسمية.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي أن الحكومة ماضية في مكافحة الفساد، وتحظى بدعم القوى السياسية، مشيرًا إلى العمل على تفعيل المنافذ الحدودية ووضع حلول للتحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





