رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"قاع الهامور" حديث السوشيال ميديا.. جروب ساخر يخطف اهتمام الجمهور| ما القصة؟

قاع الهامور
قاع الهامور

خلال الساعات الماضية، اجتاح اسم "شكاوى أهالي قاع الهامور" مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحول جروب على موقع فيسبوك إلى واحد من أكثر الترندات تداولًا، بفضل المنشورات الساخرة والمواقف الكوميدية المستوحاة من عالم كرتون "سبونج بوب".

 

ونجح الجروب في جذب اهتمام مئات الآلاف خلال فترة قصيرة، بعدما تعامل أصحابه مع "قاع الهامور" باعتبارها مدينة حقيقية يعيش سكانها مشكلات يومية، ويبحثون عن مكان لتقديم شكاواهم ومشاركة مواقفهم الطريفة.

نصف مليون شخص في "قاع الهامور"

وخلال ساعات قليلة، وصل عدد المنضمين إلى جروب "شكاوى أهالي قاع الهامور" إلى نحو 500 ألف عضو، في مؤشر على سرعة انتشار الفكرة وتفاعل مستخدمي فيسبوك معها.

 

واعتمدت المنشورات داخل الجروب على الكوميكسات والمواقف اليومية، لكن في إطار خيالي مستوحى من عالم سبونج بوب، ليتحول المكان الافتراضي إلى مجتمع كامل له سكانه ومشكلاته وشكاواه الساخرة.

نجوم الفن ينضمون إلى التريند

ولم يقتصر تريند قاع الهامور على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي فقط، إذ حرص عدد من نجوم الفن على المشاركة فيه من خلال منشورات ساخرة بصورهم.

 

وكان من أبرز المتفاعلين الفنان باسم سمرة، الذي كتب: "بقينا في القاع"، بينما نشر الفنان أحمد مالك تدوينة قال فيها: "إلى كل من ينتظر سقوطي.. أنا في القاع".

 

أما الفنان أحمد حاتم فشارك بطريقته الخاصة، وكتب: "لو مش هيغديكي مرة كل أسبوع في سلطع برجر.. روحي على هامور أبوكي"، في إشارة إلى أشهر الأماكن والشخصيات في عالم "سبونج بوب".

 

كما كتب الفنان مصطفى غريب: "لو حد سأل عليا أنا موجود في القاع"، لينضم هو الآخر إلى موجة المنشورات الساخرة التي اجتاحت مواقع التواصل.

ما قصة قاع الهامور؟

وتعود فكرة الترند إلى عالم مسلسل الكرتون الشهير "سبونج بوب سكوير بانتس"، الذي تدور أحداثه في مدينة خيالية تحت الماء تعرف باسم "قاع الهامور" أو Bikini Bottom، حيث يعيش سبونج بوب وأصدقاؤه وعدد من الشخصيات الشهيرة.

 

واستغل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هذا العالم الخيالي، ليحولوه إلى مجتمع افتراضي ساخر، يتحدث سكانه عن مشكلاتهم اليومية وكأنهم يعيشون بالفعل داخل قاع الهامور.

 

ومع تزايد التفاعل، لم يعد الجروب مجرد صفحة لنشر الكوميكسات، بل تحول إلى مساحة كبيرة للمزاح وتبادل المواقف الطريفة، لينجح في وقت قصير في خطف اهتمام الجمهور وحتى عدد من نجوم الفن.