غارات إسرائيلية تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي شن، فجر اليوم، سلسلة غارات جوية استهدفت بلدة المنصوري في جنوب لبنان.
ولم تورد الوكالة، في إفادتها الأولية، معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو حجم الأضرار الناجمة عن الغارات.
وتأتي الغارات في ظل استمرار التوتر والتصعيد على الحدود الجنوبية للبنان.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بسماع دوي تفجيرات في أجواء مدينة صور جنوبي لبنان، بالتزامن مع إلقاء رئيس الحكومة نواف سلام كلمته في ثكنة بنوا بركات.
ولم تذكر الوكالة، في إفادتها الأولية، طبيعة التفجيرات أو مصدرها، كما لم ترد معلومات فورية عن وقوع إصابات أو أضرار جراء الأصوات التي سُمعت في أجواء المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر والتصعيد في جنوب لبنان.
وأكد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسي أن الهدف الأول من المفاوضات مع إسرائيل هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، مشددًا على تمسك لبنان بسيادة الدولة وسلطتها على كامل أراضيها.
وقال منسي إن المفاوضات مع إسرائيل تمثل السبيل الأفضل والمتاح للخروج من الحرب، مؤكدًا أن لبنان يسعى من خلالها إلى إنهاء الحرب وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي.
وشدد وزير الدفاع اللبناني على الموقف الثابت للدولة الرامي إلى استعادة سلطتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أنه لن يكون هناك شريك للدولة في قراري الحرب والسلم.
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن الحكومة تواصل حشد الدعم العربي والدولي لتعزيز قدرات الجيش اللبناني، مشددًا على أهمية المؤسسة العسكرية في حماية الدولة وتعزيز حضورها.
وقال سلام إن قوة الجيش اللبناني لا تكمن في السلاح وحده، بل في وحدته وتماسكه، مؤكدًا أن الدولة لا تستطيع أن تكون قوية وقادرة من دون جيش واحد قوي.
ودعا سلام اللبنانيين إلى الحفاظ على وحدة مؤسسات دولتهم، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل بالتوازي على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين اللبنانيين.
وأكد أن انتشار الجيش اللبناني في الجنوب يمثل حضورًا للدولة، وأن تعزيز قدراته يساهم في استعادة مؤسسات الدولة لدورها وسيطرتها وهيبتها في مختلف المناطق.
وأكد سلام التزام الدولة بالدستور ووثيقة الوفاق الوطني، مشددًا على أنه لا خيار أمامنا سوى جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة.
وقال سلام إن عودة الدولة إلى الجنوب لا تكتمل بانتشار الجيش اللبناني وحده، بل تتطلب تكامل عمل جميع مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن وجود الجيش في الجنوب يمثل حضورًا للدولة وسيادتها.
وأضاف أن الدولة تعمل على استعادة دور مؤسساتها الدستورية، لا سيما في ما يتعلق بقراري الحرب والسلم، مشيرًا إلى أن انتشار الجيش يعيد للدولة سيطرتها وهيبتها في كل موقع ينتشر فيه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






