رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مكتب نتنياهو: لا إعادة إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل

بوابة الوفد الإلكترونية

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إنه لن تكون هناك إعادة إعمار في قطاع غزة قبل تجريد حركة حماس من سلاحها بشكل كامل.

وأضاف المكتب أن نزع سلاح حماس يمثل شرطًا أساسيًا قبل البدء في أي جهود لإعادة إعمار القطاع، في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية والإقليمية للتوصل إلى ترتيبات تتعلق بمستقبل غزة ومرحلة ما بعد الحرب.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلافات بشأن آليات تنفيذ أي اتفاقات مستقبلية في القطاع، وسط مطالبات دولية بتوفير المساعدات الإنسانية وبدء إعادة إعمار المناطق التي دمرتها الحرب.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وأكدت وزارة الدفاع التركية أن قواتها لا تتمركز عسكريًا في المطار السوري الذي استهدفته إسرائيل، مشددة على أن تركيا ستواصل بإصرار جهودها ومساهماتها الرامية إلى حماية سيادة سوريا ووحدة أراضيها ودعم تحقيق بنية مستقرة وآمنة في البلاد.

وطالبت وزارة الدفاع التركية إسرائيل بوقف هجماتها المتهورة والالتزام بالقانون الدولي، معتبرة أن ذلك ضروري لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة.

وشددت الوزارة على مواصلة أنقرة دعمها للجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار في سوريا، والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، في ظل استمرار التوترات والتصعيد العسكري

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الخميس، إن هجمات المستعمرين في الضفة الغربية تؤدي بشكل متزايد إلى التهجير القسري للفلسطينيين، محذرة من أن عشرات القرى والبلدات الفلسطينية تواجه خطر المحو نتيجة تصاعد أعمال العنف.

وأوضحت المنظمة، في بيان، أن عنف المستعمرين أدى منذ يناير/كانون الثاني 2023 إلى تهجير 107 قرى وبلدات فلسطينية كليًا أو جزئيًا، ما طال نحو 5 آلاف و900 فلسطيني، مشيرة إلى استشهاد 15 فلسطينيًا، بينهم طفلان، على يد المستعمرين منذ بداية العام وحتى 24 يوليو الماضي.

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال تسلح المستعمرين المسؤولين عن هذه الانتهاكات وتمولهم وتمنحهم الحصانة، لافتة إلى تصاعد أعمال العنف خلال مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين، والتي شملت القتل والاعتداءات والعنف الجنسي والانتهاكات البدنية والنفسية والاحتجاز التعسفي والحرق المتعمد وتدمير الممتلكات وسرقتها.

وأضافت المنظمة أن تحقيقًا أجرته خلال أبريل ومايو الماضيين وثّق هجمات المستعمرين على سبع قرى وبلدات فلسطينية، هي المغيّر ومخماس والطيبة في محافظة رام الله والبيرة، وجالود وقريوت في محافظة نابلس، وخربة حمصة والمعرّجات في الأغوار.

وبيّن التحقيق أن المستعمرين هاجموا السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفي بعض الحالات وقعت الاعتداءات بالتزامن مع وجود وحدات من جيش الاحتلال أو بينما كان الجنود يقفون دون تدخل، معتبرًا أن ذلك أسهم في ترسيخ نمط من التهجير القسري بحق الفلسطينيين.