مجلس الوزراء السعودي يدين الاعتداءات الإيرانية على السفن ويطالب بحرية الملاحة في هرمز
أكد مجلس الوزراء السعودي، اليوم الثلاثاء، ضرورة احترام حقوق الملاحة وحرية مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، مشددًا على رفض المملكة القاطع لتكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن والناقلات التجارية.
واعتبر المجلس أن الاعتداءات الإيرانية على السفن تمثل انتهاكًا جسيمًا للقوانين والأعراف الدولية، وتصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة البحرية وسلامتها.
وشدد مجلس الوزراء السعودي على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يكفل سلامة السفن التجارية واستمرار حركة النقل البحري، محذرًا من تداعيات أي ممارسات تهدد أمن الممرات المائية الدولية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن مضيق هرمز مفتوح ويعمل بشكل طبيعي، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار الحصار البحري المفروض على إيران.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأضاف ترامب أنه لا توجد حاليًا أي مفاوضات مع إيران، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا على خلفية التطورات بين واشنطن وطهران.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تفاهمات بشأن وقف إطلاق النار وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأصيب نحو 30 شخصًا، اليوم الثلاثاء، إثر حريق ضخم اندلع في مجمع للمشتقات النفطية بمنطقة تانجرو الصناعية في محافظة السليمانية بإقليم كردستان شمال العراق.
وقال المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في السليمانية آرام علي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع"، إن حريقًا كبيرًا اندلع في مجمع خاص بالمشتقات النفطية في منطقة تانجرو، مشيرًا إلى توجه فرق الدفاع المدني إلى الموقع للتعامل مع الحريق.
وأضاف أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على النيران وإخماد الحريق.
وفي وقت لاحق، أعلن نائب محافظ السليمانية شاهو عثمان السيطرة الكاملة على الحريق، وفق تصريحات نقلتها وكالة «شفق نيوز» المحلية.
وأدانت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية مصادقة وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير على السماح للمستوطنين بإدخال كتب الصلاة اليهودية الكاملة وإقامة صلوات علنية ومنظمة داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
واعتبرت الدائرة، في بيان صحفي صدر اليوم الثلاثاء، أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا نوعيًا وخطيرًا يستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
وقالت إن الإجراء يأتي ضمن مسار تدريجي ومنهجي يبدأ بالطقوس الصامتة و«السجود الملحمي»، ويتطور إلى تنظيم طقوس تلمودية جماعية، معتبرة أن ذلك يكشف عن محاولة لتحويل الاقتحامات إلى ممارسة دينية منظمة وفرض واقع جديد داخل المسجد، وصولًا إلى تقويض هويته الإسلامية ومكانته التاريخية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





