رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

التضخم في منطقة اليورو يرتفع إلى 2.9% خلال يوليو

التضخم في منطقة اليورو
التضخم في منطقة اليورو يرتفع إلى 2.9% خلال يوليو

أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات» ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو بشكل طفيف خلال يوليو الماضي، مدفوعًا بصورة رئيسية بزيادة أسعار الطاقة.

 

التضخم في منطقة اليورو يرتفع إلى 2.9% خلال يوليو
التضخم في منطقة اليورو يرتفع إلى 2.9% خلال يوليو

 

وارتفع معدل التضخم السنوي إلى 2.9% خلال يوليو، مقابل 2.8% في يونيو، بما يعكس استمرار الضغوط على أسعار المستهلكين في اقتصادات المنطقة.

 

كما سجل التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الطاقة والغذاء والكحول والتبغ، ارتفاعًا إلى 2.5% خلال يوليو، مقارنة بـ2.4% في الشهر السابق.

 

وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو بنسبة 0.2% خلال يوليو، ما يشير إلى استمرار الارتفاع التدريجي في مستويات الأسعار.

 

وتأتي هذه البيانات في وقت تتابع فيه الأسواق والمستثمرون تطورات التضخم عن كثب، لما لها من تأثير مباشر على توجهات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي وقراراته المتعلقة بأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، بحسب الاسواق العربية.

 

فواتير الطاقة ترفع التضخم في بريطانيا خلال يوليو

 

ارتفع معدل التضخم في بريطانيا خلال الشهر الماضي كما كان متوقعاً ليصل إلى أعلى مستوياته منذ مارس الماضي، مدفوعاً بارتفاع فواتير الطاقة للمنازل عقب زيادة بنسبة 13% في سقف الأسعار الذي تحدده هيئة تنظيم الطاقة البريطانية "أوفجيم".

 

وذكر مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني، اليوم الأربعاء، أن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين ارتفع إلى 2.9% في يوليو مقارنة بنسبة 2.6% في يونيو.

 

وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت آراءهم ارتفاع التضخم إلى 2.9%، على الرغم من أن بنك إنجلترا توقع ارتفاعاً أقل يصل إلى 2.8% في التقديرات التي نشرها نهاية الشهر الماضي.

 

وجاء التضخم الأساسي، الذي يستثني تأثير أسعار الطاقة والمواد الغذائية، أعلى قليلاً من المتوقع عند 2.6% بدلاً من 2.5% في متوسط التوقعات باستطلاع .

 

وقال وزير المالية البريطاني جون هيلي رداً على هذه البيانات: "لا يزال التضخم الناجم عن حرب إيران يؤثر على الأسعار هنا في الداخل، لكن الاقتصاد البريطاني يتمتع بالمرونة".

 

ولم يظهر الجنيه الإسترليني والعقود الآجلة للسندات الحكومية البريطانية رد فعل فوري يذكر تجاه هذه البيانات، التي جاءت بشكل عام متماشية مع التوقعات.