رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أمريكا تعتزم دعم المصافي وزيادة إنتاج الوقود لخفض أسعار البنزين

أمريكا تعتزم دعم
أمريكا تعتزم دعم المصافي وزيادة إنتاج الوقود

تستعد الولايات المتحدة للإعلان خلال الأيام المقبلة عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى دعم شركات التكرير وزيادة إنتاج الوقود، في إطار مساعي الحكومة للحد من ارتفاع أسعار البنزين وتخفيف الضغوط على المستهلكين.

 

أمريكا تعتزم دعم المصافي وزيادة إنتاج الوقود لخفض أسعار البنزين
أمريكا تعتزم دعم المصافي وزيادة إنتاج الوقود لخفض أسعار البنزين

 

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن المصافي المحلية تعمل بالفعل عند مستويات مرتفعة، في وقت تواجه فيه بعض مصافي الشرق الأوسط صعوبات في الحفاظ على معدلات التشغيل المعتادة نتيجة تداعيات الحرب مع إيران.

 

وتأتي التحركات الأمريكية في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي اضطرابات متزايدة بسبب التوترات الجيوسياسية، ما دفع واشنطن إلى اللجوء إلى احتياطياتها النفطية الاستراتيجية لتعويض جزء من الإمدادات المتأثرة بالحرب ودعم استقرار السوق المحلية.

 

وأظهرت بيانات حديثة انخفاض مخزونات النفط الخام في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي بنحو 5.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 293.4 مليون برميل، وهو أدنى مستوى للمخزونات منذ ديسمبر 1982.

 

ويأتي هذا التراجع بعد موافقة الولايات المتحدة على الإفراج عن نحو 172 مليون برميل من الاحتياطي، ضمن إجراءات تهدف إلى الحد من تداعيات الحرب مع إيران والحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة وأسعار الوقود.

 

لكن عمليات السحب الكبيرة أثارت مخاوف لدى خبراء الطاقة، الذين حذروا من أن استمرار الاعتماد المكثف على الاحتياطي الاستراتيجي قد يفرض مخاطر على منشآت التخزين نفسها.

 

توازن بين استخدام الاحتياطي لتخفيف أزمة الوقود الحالية

 

ويُخزن النفط في كهوف ملحية تحت الأرض، وقد يؤدي انخفاض مستويات الخام لفترات طويلة إلى زيادة احتمالات تعرض هذه الكهوف لضغوط أو أضرار هيكلية.

 

وتواجه الإدارة الأمريكية بذلك تحديًا يتمثل في تحقيق توازن بين استخدام الاحتياطي لتخفيف أزمة الوقود الحالية والحفاظ على مخزون استراتيجي كافٍ لمواجهة أي أزمات مستقبلية في أسواق الطاقة، بحسب الاسواق العربية.