الإغاثة الطبية في غزة تحذر من توقف الخدمات الصحية بسبب نقص الوقود
حذر محمد أبو عفش، مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، من توقف كامل للخدمات الطبية والصحية في مراكز الإغاثة خلال الـ24 ساعة المقبلة، في ظل استمرار نقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.
وأوضح أبو عفش أن توقف المولد الرئيسي في مركز الرمال الكبير بمدينة غزة دق ناقوس الخطر، مهددًا بحرمان آلاف المواطنين من الخدمات الطبية الأساسية، التي تشمل متابعة صحة الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، إلى جانب مرضى الأمراض المزمنة ومرضى الثلاسيميا، فضلًا عن إجراء فحوصات ما قبل الزواج في المركز.
وأشار مدير الإغاثة الطبية إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دمر جميع مصادر الطاقة البديلة في القطاع، ما دفع المؤسسة إلى الاعتماد بشكل كامل على المولدات الكهربائية، التي باتت مهددة بالتوقف، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى كارثة صحية.
وكشف أبو عفش عن رصد العيادات المتنقلة انتشارًا متزايدًا لأمراض الجرب والتقمل وجدري الماء بين النازحين والأطفال، الذين يعيشون في مراكز إيواء مكتظة تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط النظافة، وسط نقص حاد في الأدوية والعلاجات اللازمة لمكافحة هذه الأمراض.
واختتم أبو عفش تحذيره بالتنديد بسياسة الاحتلال التي تمنع إدخال الموارد والأدوية المخزنة إلى القطاع، وترفض التنسيق لنقلها إلى المراكز والعيادات الميدانية، مؤكدًا أن ذلك يفاقم الأزمة ويضعف قدرة الطواقم الطبية، المنهكة أصلًا، على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
أوكرانيا تطلق مئات المسيّرات على مناطق روسية وموسكو أبرز أهدافها
أطلقت أوكرانيا، الأحد، مئات الطائرات المسيّرة باتجاه مناطق متفرقة في روسيا، ولا سيما العاصمة موسكو، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 6 أشخاص.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت سفينة شحن كانت تحمل معدات عسكرية مخصصة للقوات الأوكرانية، وذلك في ميناء أوديسا.
وأضافت الوزارة أن الضربات شملت أيضًا منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني في العاصمة كييف، إلى جانب مصفاة نفط في مدينة كريمنشوك.
31 ألفًا و456 شخصًا لا يزالون في مراكز إجلاء في الفلبين بسبب تداعيات إعصارين وأمطار غزيرة
أعلنت السلطات الفلبينية، اليوم الأحد، أن 31 ألفا و456 شخصا لا يزالون يعيشون في مراكز إجلاء مؤقتة في أعقاب كارثة الأمطار الغزيرة الناجمة عن اجتياح الإعصارين المداريين "لويس" و"مايماي" والرياح الموسمية الجنوبية الغربية لمناطق شاسعة من البلاد مؤخرا.
وأفاد المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها - حسبما ذكرت قناة "إيه بي إس-سي بي إن" الفلبينية - بأن حصيلة الضحايا جراء تداعيات الإعصارين والرياح الموسمية بلغت حتى الآن 23 قتيلا و17 مصابا، علاوة على فقدان 3 أشخاص آخرين؛ موضحا أن غالبية الوفيات وقعت بسبب الانهيارات الأرضية، فيما سجلت عدة وفيات بسبب الانهيارات الصخرية وسقوط أشجار وحوادث الصعق بالكهرباء والغرق.
وتسببت الكوارث في تدمير أكثر من 1800 منزل وبنى تحتية بقيمة 3.3 مليار بيزو فلبيني، فيما وصلت قيمة الخسائر الزراعية إلى 689 مليون بيزو فلبيني. وقدمت الحكومة الفلبينية حتى الآن مساعدات للمجتمعات المتضررة بقيمة 654 مليون بيزو.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







