الخارجية القطرية ترد على إيران بخصوص أزمة الطيارين المحتجزين
ردت وزارة الخارجية القطرية على ما أعلنته السلطات الإيرانية بشأن احتجاز ثلاثة طيارين إيرانيين لدى القوات القطرية، مؤكدة أن الطائرات الإيرانية التي أسقطتها القوات القطرية دخلت الأجواء بهدف الاعتداء عليها، وأن التعامل معها جرى وفق قواعد الاشتباك.
وقالت الخارجية القطرية إن السلطات عثرت في 13 مارس على بقايا أحد الطيارين الذين اخترقوا الأجواء القطرية، في رد على الرواية الإيرانية التي تحدثت عن سقوط ثلاثة طيارين أحياء في أسر القوات القطرية.
وأضافت أن الدوحة وجهت إلى إيران دعوة مفتوحة للاطلاع على التحقيقات المتعلقة بالطائرات الإيرانية التي تم إسقاطها، وذلك للتحقق من ملابسات الحادث ومصير الطيارين.
وشددت الخارجية القطرية على أنه “لا ينبغي لإيران أن تقحم دولة قطر في مشكلاتها الداخلية”، مؤكدة أن جهود الدوحة تتركز حاليًا على وقف التصعيد بين واشنطن وطهران وإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
ويأتي الموقف القطري ردًا على تصريحات قائد لجنة البحث عن المفقودين في الجيش الإيراني محمد باقر زاده، الذي قال إن ثلاثة طيارين إيرانيين سقطوا أحياءً في أسر القوات القطرية، مشيرًا إلى أن طهران تسعى عبر القنوات العسكرية والدبلوماسية إلى معرفة مصيرهم وظروف احتجازهم.
وأكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون لوزير الدولة الكندي للتنمية الدولية ترحيب لبنان بالدعم الكندي المخصص للمساعدة في عودة الجنوبيين إلى قراهم وتأمين السكن لهم، لا سيما في القرى والبلدات التي تعرضت للدمار جراء العمليات الإسرائيلية.
وشدد عون على أن الدولة اللبنانية ستتولى عملية إعادة الإعمار، وذلك بعد انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.
وأكد الرئيس اللبناني أن عودة السكان إلى مناطقهم وإعادة إعمار ما دمرته الحرب تتطلب تثبيت الاستقرار وقيام الدولة بدورها في مختلف المناطق الجنوبية.
وأكدت وزارة الخارجية السورية أن العدوان الإسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت الخارجية السورية إن الاعتداءات الإسرائيلية تكشف، بحسب تعبيرها، محاولات إسرائيل تقويض الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار، ودفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد.
وشددت الوزارة على أن استهداف المواقع السورية من شأنه زيادة حالة التوتر وتهديد الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الجهود الحالية تتركز على نزع فتيل الأزمة القائمة والعمل على العودة إلى مذكرة التفاهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







