بن غفير يدعو نتنياهو لقصف بيروت وتدمير حزب الله
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى قصف بيروت وتدمير حزب الله، مطالبًا إسرائيل بوضع "خطوط حمراء" تتقدم فيها حماية قواتها في لبنان وقطاع غزة على الاعتبارات الدبلوماسية.
وقال بن غفير إن حماية القوات الإسرائيلية يجب أن تكون أولوية في التعامل مع التطورات في لبنان وغزة، مؤكدًا ضرورة اتخاذ قرارات تتجاوز الاعتبارات الدبلوماسية، بحسب تصريحاته.
وطالب الوزير الإسرائيلي نتنياهو باتخاذ إجراءات عسكرية أكثر حدة ضد حزب الله، داعيًا إلى قصف بيروت وتدمير الحزب.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
واتهم مؤسس حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني في اسكتلندا، إسرائيل بتصعيد الانتهاكات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكدًا أن الحملة توثق ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وقال، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، إن إسرائيل تنفذ "حملة تطهير عرقي" في الضفة الغربية، معتبرًا أن الحكومة الإسرائيلية تفاقم معاناة الفلسطينيين بهدف تهجيرهم من أراضيهم.
وأضاف أن إسرائيل تسعى إلى تدمير الاقتصاد الفلسطيني، مشيرًا إلى أن ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية يأتي رغم القرارات الدولية، التي قال إن إسرائيل انتهكتها أكثر من أي دولة أخرى.
واتهم مؤسس الحملة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتشجيع عنف المستوطنين في الضفة الغربية والعمل على تسليحهم بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وأصيب فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا، امس السبت، جراء اعتداء مستعمرين عليه بالضرب المبرح قرب حاجز عين شبلي جنوب شرق طوباس بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تسلمت الفتى بعد تعرضه للاعتداء، وقدمت له الإسعافات اللازمة قبل نقله لاستكمال العلاج.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أعاقت وصول مركبة الإسعاف إلى موقع الحادث لأكثر من ساعة، ما تسبب في تأخير تقديم الرعاية الطبية للمصاب.
ويأتي الاعتداء في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
وقال متحدث وزارة الصحة الفلسطينية، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، إن الاحتلال الإسرائيلي يتلكأ في إجراءات إجلاء المرضى والجرحى من قطاع غزة، ما يزيد من معاناتهم ويؤخر حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.
وأضاف المتحدث أن نحو 55% من الأدوية لم تعد متوفرة في قطاع غزة، في ظل استمرار النقص الحاد في المستلزمات والأدوية الطبية، الأمر الذي يفاقم الضغوط على المستشفيات والمنشآت الصحية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







