حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني: إسرائيل تصعّد الانتهاكات في الضفة الغربية
اتهم مؤسس حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني في اسكتلندا، إسرائيل بتصعيد الانتهاكات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكدًا أن الحملة توثق ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وقال، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، إن إسرائيل تنفذ "حملة تطهير عرقي" في الضفة الغربية، معتبرًا أن الحكومة الإسرائيلية تفاقم معاناة الفلسطينيين بهدف تهجيرهم من أراضيهم.
وأضاف أن إسرائيل تسعى إلى تدمير الاقتصاد الفلسطيني، مشيرًا إلى أن ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية يأتي رغم القرارات الدولية، التي قال إن إسرائيل انتهكتها أكثر من أي دولة أخرى.
واتهم مؤسس الحملة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتشجيع عنف المستوطنين في الضفة الغربية والعمل على تسليحهم بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأصيب فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا، امس السبت، جراء اعتداء مستعمرين عليه بالضرب المبرح قرب حاجز عين شبلي جنوب شرق طوباس بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تسلمت الفتى بعد تعرضه للاعتداء، وقدمت له الإسعافات اللازمة قبل نقله لاستكمال العلاج.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أعاقت وصول مركبة الإسعاف إلى موقع الحادث لأكثر من ساعة، ما تسبب في تأخير تقديم الرعاية الطبية للمصاب.
ويأتي الاعتداء في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
وقال متحدث وزارة الصحة الفلسطينية، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، إن الاحتلال الإسرائيلي يتلكأ في إجراءات إجلاء المرضى والجرحى من قطاع غزة، ما يزيد من معاناتهم ويؤخر حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.
وأضاف المتحدث أن نحو 55% من الأدوية لم تعد متوفرة في قطاع غزة، في ظل استمرار النقص الحاد في المستلزمات والأدوية الطبية، الأمر الذي يفاقم الضغوط على المستشفيات والمنشآت الصحية.
وأشار إلى أن الوضع الصحي في القطاع لا يزال بالغ الصعوبة، مع استمرار الحاجة إلى إجلاء الحالات المرضية التي تتطلب علاجاً غير متوافر داخل غزة، وتوفير كميات كافية من الأدوية والمستلزمات الطبية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تدهور متواصل للقطاع الصحي في غزة، الذي يعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب صعوبات تواجه عمليات الإجلاء الطبي.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن عدد حالات انتشال جثامين الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ 808 حالات، في وقت لا يزال فيه عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار وصل إلى 1,262 شهيداً، بينما بلغ عدد المصابين 4,168 مصابًا.
وبحسب أحدث إحصائية، ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 إلى 73 ألفاً و391 شهيداً و174 ألفًا و280 مصابًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





