مسؤول أمريكي سابق: الدبلوماسية لم تعد كافية.. وتصعيد كبير يلوح في الأفق
قال توماس واريك، نائب مساعد وزير الأمن القومي الأمريكي السابق، إن التطورات المتسارعة بين إيران والولايات المتحدة دفعت الأزمة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، معتبرًا أن المسار الدبلوماسي لم يعد وحده كافيًا للتعامل مع الوضع الراهن.
المتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة تعكس تحولًا واضحًا في طبيعة المواجهة بين الجانبين
وأوضح واريك، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة تعكس تحولًا واضحًا في طبيعة المواجهة بين الجانبين، متوقعًا أن تشهد المرحلة المقبلة تصعيدًا كبيرًا، خاصة مع تصاعد التوتر حول مضيق هرمز.
وأشار إلى أن استهداف إيران عددًا من السفن، بالتزامن مع التحذيرات الأمريكية بشأن احتمالات تنفيذ عمليات عسكرية ضد طهران، يعكس ارتفاع مستوى التوتر ويدفع الأزمة إلى مسارات أكثر خطورة.
ولفت نائب مساعد وزير الأمن القومي الأمريكي السابق إلى أن تداعيات التصعيد لا تقتصر على التحركات العسكرية، وإنما تمتد إلى القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة، موضحًا أن نحو 500 جندي أمريكي واجهوا مشكلات نفسية في بعض القواعد العسكرية.
وأكد واريك أن تزامن هذه التطورات مع استمرار التوتر بشأن الملاحة في مضيق هرمز يزيد من تعقيدات المشهد، مشيرًا إلى أن الخيارات السياسية والاستراتيجية المطروحة لإنهاء الحرب أصبحت أكثر محدودية في ظل استمرار التصعيد وتداخل الملفات المرتبطة بالأزمة.
ورأى أن استمرار هذا المسار يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تراجع فرص الوصول إلى تسوية سياسية سريعة، وتصاعد المخاوف من انتقال المواجهة إلى نطاق أوسع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض