مدير مركز ثبات: نزع سلاح حماس العقدة الأبرز أمام تنفيذ خطة غزة
قال جهاد حرب، مدير مركز ثبات للبحوث، إن الحديث عن قدرة زيارة جاريد كوشنر إلى إسرائيل على إحداث تحول حاسم في مسار تنفيذ خطة غزة لا يزال سابقًا لأوانه، موضحًا أن المعطيات المتداولة من الجانب الأمريكي ومجلس السلام تشير إلى أن العقدة الأساسية لا ترتبط بأهداف الخطة، وإنما بكيفية تنفيذها على الأرض.
المعطيات المتداولة من الجانب الأمريكي ومجلس السلام تشير إلى أن العقدة الأساسية
وأوضح حرب، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال ببرنامج «منتصف النهار» المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن نزع سلاح حركة حماس يمثل أحد الأهداف الرئيسية التي تحظى بتوافق بين إسرائيل والولايات المتحدة، إلا أن الخلاف الحقيقي يدور حول الطريقة التي يمكن من خلالها تنفيذ هذا البند.
وأشار إلى أن هناك عدة تصورات مطروحة بشأن آليات التعامل مع سلاح حماس، من بينها تسليمه أو وضعه جانبًا أو تخزينه، إلى جانب بحث الجداول الزمنية التي يمكن اعتمادها لتنفيذ عملية نزع السلاح، مؤكدًا أن تفاصيل هذه الآليات تمثل واحدة من أكثر النقاط تعقيدًا في مسار تنفيذ الخطة.
وأضاف أن العامل الانتخابي الإسرائيلي يزيد المشهد تعقيدًا، في ظل تصاعد المزايدات السياسية داخل إسرائيل، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، موضحًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجد نفسه أمام حسابات متوازية.
ولفت إلى أن نتنياهو يضع في أحد جانبي حساباته علاقته بالإدارة الأمريكية وموقف الرئيس دونالد ترامب ورغبة واشنطن في تحقيق تقدم بشأن الخطة، بينما يواجه في الجانب الآخر ضغوط الجمهور الإسرائيلي، ولا سيما التيار اليميني واليمين المتطرف.
وأكد حرب أن هذه المعادلة قد تفرض قيودًا على التحركات الأمريكية وتحركات فريق مجلس السلام خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن أي تقدم يحتاج إلى التعامل مع هذه الحسابات المتعارضة.
وأشار إلى أن اللقاءات المرتقبة في القاهرة يمكن أن تمثل محطة مهمة في بلورة بعض عناصر الاتفاق، وربما تساعد في معالجة عدد من النقاط التي عطلت تنفيذ الخطة حتى الآن، بما في ذلك العقبات المرتبطة بالخطة المكونة من 15 بندًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض