رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل|بعد اتهام إيران.. قطر تكشف حقيقة احتجاز 3 طيارين

بوابة الوفد الإلكترونية

في تطور جديد يزيد الغموض حول مصير 3 طيارين إيرانيين، نفت قطر، ما أعلنته طهران بشأن احتجاز الطيارين الثلاثة لديها منذ نحو 6 أشهر، مؤكدة أن القوات القطرية تعاملت مع طائرات إيرانية اخترقت أجواء البلاد خلال العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة في مارس الماضي.

ويأتي النفي القطري بعد ساعات من مطالبة مسؤول إيراني اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل من أجل الإفراج عن الطيارين، الذين قالت طهران إنهم سقطوا أحياء في أيدي القوات القطرية عقب تحطم طائراتهم المقاتلة من طراز «سوخوي-24». 

 

قطر تنفي احتجاز الطيارين الإيرانيين

 

ووفقًا لما أوردته وكالة «رويترز»، قال متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الدوحة تنفي ما أثير بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، موضحًا أن الطيارين المعنيين كانوا قد انتهكوا المجال الجوي القطري في وقت سابق من العام.

 

وأضاف المتحدث أن السلطات القطرية تواصلت مع الطيارين بعد خرق الأجواء، كما جرى التأكد من مسار الاستهداف، مشيرًا إلى أنه بعد اتباع قواعد الاشتباك ومحاولة التواصل معهم دون تلقي رد، اتُخذت الإجراءات التي وصفتها الدوحة بأنها «لازمة للدفاع عن أراضيها».

ويضع هذا التصريح القطري رواية مختلفة تمامًا عن تلك التي أعلنتها طهران، والتي تحدثت عن احتجاز 3 طيارين إيرانيين أحياء لدى القوات القطرية منذ 6 أشهر.

 

قطر: بحثنا عن رفات الطيارين

 

وفي سياق متصل، قالت الخارجية القطرية إن فرق البحث والإنقاذ التابعة لها، والتي وصفتها بأنها تتمتع بكفاءة وخبرات عالمية، نفذت عمليات البحث عن رفات الطيارين.

 

IMG_5125
IMG_5125

 

وأضافت الدوحة أنها تواصلت مع الجانب الإيراني من أجل تنسيق عملية تسليم رفات أحد الطيارين، بعدما عثرت عليه فرق البحث والإنقاذ القطرية.

 

كما أشارت إلى أنها وجهت دعوة في أبريل الماضي إلى فريق إيراني لزيارة قطر والاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ التي جرت، إلا أن الجانب الإيراني، بحسب الرواية القطرية، لم يستجب لهذه الدعوة حتى الآن.

 

روايتان متعارضتان بشأن الطيارين

 

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق، السبت، مطالبتها بالإفراج عن 3 طيارين، وقالت إنهم محتجزون لدى القوات القطرية منذ تحطم طائراتهم خلال الهجمات التي وقعت في مارس الماضي.

 

ونقلت وكالة «فارس» عن العميد محمد باقرزاده، مسؤول لجنة البحث عن المفقودين التابعة لهيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، قوله إن الطيارين الثلاثة هم جواد صالحي، وعبد المجيد دشتيان، وعمران بهروشيان، وإنهم احتُجزوا أحياء بعد تحطم طائراتهم.

 

وطالبت طهران اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمقابلة الطيارين والاطلاع على أوضاعهم الصحية، والعمل على تسهيل إطلاق سراحهم، كما اتهمت الجانب القطري بعدم السماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم أو المسؤولين الإيرانيين المعنيين بمتابعة قضيتهم.

 

IMG_5121
IMG_5121

 

لكن النفي القطري يطرح رواية مغايرة، إذ تقول الدوحة إنها لم تحتجز الطيارين، وإن ما جرى كان في إطار التعامل مع خرق للمجال الجوي القطري، إلى جانب تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ والعثور على رفات أحد الطيارين.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات الحرب التي شهدتها المنطقة، والتي جعلت المجال الجوي والقواعد العسكرية في الخليج محورًا رئيسيًا للتوتر بين الأطراف المتصارعة.

 

وبينما تتمسك طهران برواية احتجاز الطيارين الثلاثة، تنفي الدوحة ذلك بشكل قاطع، ما يجعل مصير الطيارين والملابسات التي أحاطت بتحطم طائراتهم محل تساؤلات، في انتظار مزيد من التفاصيل أو أي توضيحات رسمية جديدة من الجانبين.