رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الوجبات السريعة والقولون.. كيف يمكن للدهون أن تؤثر على الأورام؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تثير العادات الغذائية اهتمام الباحثين باستمرار بسبب تأثيرها المحتمل في صحة الجهاز الهضمي، خاصة القولون وتشير نتائج بحثية إلى وجود علاقة بين الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والأنماط الغذائية غير الصحية وبين زيادة بعض عوامل الخطر المرتبطة بأورام القولون.

وتعد الوجبات السريعة من الأطعمة التي قد تحتوي على كميات مرتفعة من الدهون والسعرات الحرارية، إلى جانب الملح والسكريات، وقد يؤدي الاعتماد عليها بشكل متكرر إلى استبدال الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات.

 

وتشير بعض الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون قد تؤثر في البيئة الموجودة داخل الأمعاء، بما في ذلك التغيرات التي تحدث في ميكروبات الجهاز الهضمي والعمليات الالتهابية، وهي عوامل يجري بحث دورها في تطور سرطان القولون والمستقيم.

 

كما يمكن للأنظمة الغذائية التي تحتوي على كميات قليلة من الألياف أن تقلل من حجم البراز وتبطئ حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي، بينما تساعد الألياف على دعم حركة الأمعاء وتوفير مركبات تنتجها البكتيريا النافعة في القولون.

 

ومع ذلك، فإن تناول وجبة سريعة أو أطعمة غنية بالدهون من وقت لآخر لا يعني أن الشخص سيصاب بأورام القولون، كما أن الإصابة بالسرطان لا ترتبط بعامل غذائي واحد فقط. 

 

فالعمر والتاريخ العائلي والنشاط البدني والوزن والتدخين واستهلاك الكحول وعوامل أخرى قد تؤثر في مستوى الخطر.

 

وللحفاظ على صحة القولون، ينصح بالاعتماد على نظام غذائي متنوع يحتوي على الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، مع تقليل تناول اللحوم المصنعة والأطعمة فائقة التصنيع والدهون غير الصحية، إلى جانب ممارسة النشاط البدني والحفاظ على وزن مناسب.

 

كما تعد الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن سرطان القولون مهمة، خاصة للأشخاص الذين ينتمون إلى الفئات العمرية أو الحالات التي يحدد الطبيب أنها أكثر عرضة للخطر.