رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عشماوي أشهر منفذ أحكام إعدام في مصر يكشف كواليس مهنته.. "موقف واحد لم أنسه"

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف رجب عشماوي، الذي اشتهر بكونه أحد أشهر منفذي أحكام الإعدام في مصر، تفاصيل جديدة عن بداية دخوله هذا المجال، وكواليس اختياره للعمل، مؤكدًا أن هناك موقفًا واحدًا ظل عالقًا في ذاكرته رغم مشاركته في آلاف عمليات تنفيذ الأحكام.

ملفات سرية الحلقة الكاملة| رجب عشماوي في حلقة خاصة مع ماهيتاب حسيب

وخلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، في برنامج “كل الكلام” المذاع عبر قناة «الشمس»، تحدث عشماوي عن أبرز المواقف التي لا تزال حاضرة في ذاكرته، موضحًا أنه عندما يُسأل عن المشهد الذي لم يستطع نسيانه، يتذكر أول مدان تعامل معه خلال بدايات خدمته في الشرطة.

وقال إن هذا الشخص كان أول مدان صادف أن كُلف بخدمة حراسته في بداية تعيينه، متذكرًا لحظة اقتياده من جانب إدارة السجن، بينما كان يقف شاهدًا على المشهد دون أن يدرك حينها أن تلك اللحظة ستكون بداية ارتباطه بهذا المجال.

 

وتطرق رجب عشماوي إلى طبيعة العمل، موضحًا أن الالتحاق بهذه المهمة لا يتم بالإجبار، وإنما يعتمد على رغبة الشخص وقناعته، نظرًا لطبيعة العمل التي تتطلب استعدادًا نفسيًا خاصًا.

وأوضح أن اختيار العاملين في هذه المهمة يبدأ عند خلو أحد الأماكن بسبب خروج أحد العاملين إلى المعاش، حيث يصدر منشور رسمي من مصلحة السجون إلى مختلف السجون، يتضمن فتح باب التقدم للراغبين في العمل بوظيفة “مساعد جلاد”، وهو الاسم الوظيفي للمهمة، بينما ارتبطت كلمة «عشماوي» في الذاكرة الشعبية بمنفذ أحكام الإعدام.

وأضاف أن عددًا من أمناء الشرطة الراغبين في الالتحاق بالمهمة يتقدمون لشغل الوظيفة، ثم يخضعون لعدد من الإجراءات والفحوصات، من بينها الفحوصات الطبية واختبارات اللياقة البدنية، إلى جانب تقييم الهيئة والمظهر العام، قبل تحديد مدى ملاءمة المتقدم للعمل.

وأشار إلى أن الشخص الذي يتم اختياره يبدأ عمله بوصفه “مساعد جلاد”، ثم يتدرج في المهمة مع مرور الوقت، حتى تتاح له فرصة تولي المسؤولية الرئيسية بعد خروج من يسبقه إلى المعاش.

 

وكشف عشماوي أن عمله في تنفيذ أحكام الإعدام لم يكن وظيفة مستقلة أو متفرغة، وإنما كان مهمة إضافية إلى جانب عمله الأساسي كأمين شرطة في إحدى إدارات مصلحة السجون.

وأوضح أنه كان يؤدي مهامه الرسمية بشكل طبيعي، وعند صدور مأمورية لتنفيذ حكم إعدام، يتم استدعاء المساعدين التابعين له من مختلف السجون للتجمع في الموعد المحدد لتنفيذ المهمة.

وأكد رجب عشماوي أن العمل بالنسبة إليه كان أداءً لواجب وظيفي وقانوني، مشددًا على أن الالتحاق به كان قائمًا على الاختيار والقناعة الشخصية، وليس الإكراه.