الكلب "كعبول" مفقود ومليون جنيه لمن يعثر عليه.. هل تتكرر واقعة "سكرا"؟
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية منشورًا بشأن فقدان كلب "كعبول" في مدينتي، أعلنت صاحبته عن رصد مكافأة مالية قدرها مليون جنيه لمن يتمكن من العثور عليه وإعادته إليها، وهو ما أثار موجة من التفاعل والسخرية على منصات التواصل، خاصة بعد واقعة الكلبة “سكرا” التي شغلت مواقع التواصل خلال الساعات الماضية.

وجاء تداول المنشور الجديد في أعقاب حالة الجدل التي أثارها إعلان صاحبة «سكرا» عن مكافأة مالية ضخمة لمن يساعد في العثور عليها، قبل أن تنتهي القصة بعودتها إلى صاحبتها بعد 3 أيام من البحث والقلق والانتظار.
وكان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا على نطاق واسع منشورات بشأن فقدان «سكرا» في منطقة التجمع الخامس، تضمنت الإعلان عن مكافأة مالية كبيرة لمن يعثر عليها ويعيدها إلى صاحبتها.
وبحسب المنشورات المتداولة، تراوحت قيمة المكافأة في قضية «سكرا» بين مليون ومليوني جنيه، وهو ما تسبب في حالة من الجدل بين المتابعين، إذ تعاطف البعض مع صاحبتها، مؤكدين أن قيمة المكافأة قرار شخصي، بينما سخر آخرون من ضخامة المبلغ المعلن.
وكانت صاحبة «سكرا» أوضحت أن الهدف من رصد المكافأة لم يكن المال، وإنما الوصول إلى كلبتها وإعادتها إلى منزلها، مؤكدة أنها تعتبرها جزءًا من حياتها وأسرتها.
ولفتت عبارة: «ممكن مليون.. وممكن 2 مليون جنيه، بس مفيش رقم يساوي لحظة رجوعها» أنظار المتابعين، قبل أن تنتهي رحلة البحث بالعثور على «سكرا» وعودتها إلى منزلها سالمة.
وبعد عودتها، أعلنت صاحبتها إلغاء المكافأة التي كانت مرصودة لمن يساعد في العثور عليها، في منشور حمل عبارة: «مش عشان فقدنا الأمل.. عشان رجعت»، وسط حالة من الفرحة بعد انتهاء أيام البحث والقلق.
كما جاء في رسالة صاحبة «سكرا»: «يمكن 2 مليون جنيه يخلّوا الناس تدور.. لكن اللي رجّعها في الآخر كان الحب»، لتصبح قصة «سكرا» مادة للتعليقات والنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومع تداول منشور جديد عن فقدان كلب آخر ورصد مكافأة قدرها مليون جنيه لمن يعثر عليه، أعاد رواد مواقع التواصل الحديث عن «سكرا»، وتحولت المقارنة بين الواقعتين إلى موجة جديدة من التعليقات الساخرة، خاصة بشأن قيمة المكافآت المالية المعلنة مقابل العثور على الحيوانات الأليفة المفقودة.
تجدر الإشارة إلى أن ما تم تداوله بشأن فقدان الكلب ورصد مكافأة مالية قدرها مليون جنيه لم يتم التحقق من صحته بشكل مستقل حتى الآن، في الوقت الذي شكك فيه عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في صحة المنشور، مؤكدين عدم وجود مصدر رسمي أو موثوق يؤكد تفاصيل الواقعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض