رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

باحثة: التصعيد بالضفة يحقق هدفا تكتيكيا بحشد أصوات اليمين المتطرف وآخر استراتيجيا يمهد لضمها

المتطرف بن غفير يقتحم
المتطرف بن غفير يقتحم باحات المسجد الأقصى

أكدت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة في العلوم السياسية، أن الانتهاكات والتصعيد الإسرائيلي المتواصل من قبل المستوطنين في عموم الضفة الغربية، والذي طال مؤخراً محاصرة ثلاث عائلات فلسطينية ببلدة قصرة في محافظة نابلس، يخدم أهدافاً تكتيكية واستراتيجية متكاملة للمشروع الإسرائيلي.

وبينت خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “النيل للأخبار”، أن أحزاب اليمين المتطرف تسعى إلى استغلال التصعيد والسيطرة الميدانية كدعاية انتخابية لحشد وتجميع أصوات التيار الأيديولوجي المتطرف في انتخابات الكنيست.

وأكدت أن تلك الأحزاب تمهد للضم الفعلي للضفة الغربية، وتغيير جغرافية المنطقة لإنهاء أي سيادة فلسطينية، حيث لم يعد يتحكم الفلسطينيون سوى في أقل من 10% من أراضيهم، بينما يجري تعزيز الطرق الالتفافية والبؤر الاستيطانية في باقي المناطق (ب وش).

التغيير الديموغرافي والتهجير القسري والنعم:

أوضحت حداد أن محاصرة القرى والعائلات والتضييق المعيشي والأمني وإقامة المعازل والكناين المتقاطعة تهدف لفرض بيئة غير قابلة للحياة، مما يدفع المواطنين نحو "التهجير الطوعي" بحثاً عن مقومات العيش، محذرة من حرب ممنهجة تستهدف الهوية والوجود الفلسطيني.

وأشارت إلى أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش التي تعتبر الضفة الغربية منطقة أمنية وسياسية ودينية يمنع التنازل عنها، وذلك للإجهاز على مشروع الدولة الفلسطينية وأي تسوية سياسية.

تحذيرات من مشروع "إسرائيل الكبرى":

وتعقيباً على تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع نظيره التركي، حذرت تمارا حداد من أن عدم وجود تحرك دولي وأمريكي وأوروبي عاجل للجم هذه المخططات سيمهد لفرض مشروع إيديولوجي يعيد هيكلة المنطقة ومحو هوية الشرق الأوسط برمتها.

اقرأ المزيد..