رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

سخرية واسعة تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بعد عودة الكلبة "سكرا"

بوابة الوفد الإلكترونية

حالة من الجدل الواسع أثارتها قصة الكلبة «سكرا» على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت صاحبتها عن رصد مكافأة مالية ضخمة لمن يساعد في العثور عليها، وصلت وفقًا للمنشورات المتداولة إلى مليوني جنيه، قبل أن تنتهي رحلة البحث بعودتها إلى صاحبتها بعد 3 أيام من القلق والانتظار.


وتداول عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تتعلق باختفاء «سكرا» بمنطقة التجمع الخامس، وسط دعوات لمن يعثر عليها أو لديه أي معلومات عنها بسرعة التواصل مع صاحبتها، خاصة مع الإعلان عن مكافأة مالية كبيرة لمن يساهم في إعادتها.
وأكدت صاحبة الكلبة، في رسالة مؤثرة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن «سكرا» ليست مجرد حيوان أليف، وإنما جزء من حياتها وأسرتها، موضحة أن الهدف من المكافأة لم يكن المال، وإنما الوصول إليها وإعادتها إلى منزلها سالمة.
وكانت عبارة: «ممكن مليون.. وممكن 2 مليون جنيه، بس مفيش رقم يساوي لحظة رجوعها»، من أبرز العبارات التي أثارت تفاعل المتابعين، قبل أن تعود «سكرا» بالفعل وتنتهي حالة البحث والقلق التي استمرت 3 أيام.
وبعد عودتها، أعلنت صاحبتها إلغاء المكافأة التي كانت قد رُصدت لمن يساعد في العثور عليها، مؤكدة أن عودة «سكرا» هي الأهم، وجاء في منشور الإعلان عن عودتها: «مش عشان فقدنا الأمل.. عشان رجعت»، قبل أن تختتم رسالتها بعبارة: «يمكن 2 مليون جنيه يخلّوا الناس تدور.. لكن اللي رجّعها في الآخر كان الحب».


تعليقات ساخرة وانتقادات على السوشيال ميديا
وعقب انتشار قصة «سكرا» وعودتها إلى صاحبتها، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا، وانقسمت التعليقات بين من تعاطف مع صاحبتها وتفهم ارتباطها بالكلبة، وآخرين انتقدوا ضخامة قيمة المكافأة، بينما اختار البعض السخرية من الموقف.
وكتب أحد المتابعين منتقدًا قيمة المكافأة: «شيء محزن إن كلب يكون أغلى من البني آدم»، بينما قال آخر: «والنعمة أنا لو ابني تاه ما هعرف أحط المبلغ ده علشان ألاقيه.. صبرنا يا رب».


وتحولت عودة «سكرا» وإلغاء المكافأة إلى مادة للسخرية بين عدد من المتابعين، حيث كتب أحدهم: «أنا هأجر عربية ربع نقل وأنزل ألف التجمع بميكروفون»، بينما علق آخر: «طيب نزليها الشارع وندور من تاني كده.. ادونا فرصة تانية».
كما كتب أحد المتابعين: «واحنا اللي أخدنا من الشغل عشان ندورلك عليها.. ذنبنا إيه»، فيما قال آخر مازحًا: «بتهزروا؟ أنا خدت أسبوع إجازة».
وتساءل أحد المتابعين: «مين اللي رجعها؟ كنت ناوي أدور عليها»، بينما اكتفى آخر بتعليق ساخر قائلًا: «كانت صايعة فين؟».
وفي المقابل، حاول أحد المتابعين تفسير سبب قيمة المكافأة بطريقة ساخرة، قائلًا: «رجعت لوحدها، عشان كده فهمت هي ليه صاحبتها رصدت 2 مليون.. ذكاء الكلبة يساوي عشرة مليون».


كما كشف أحد المعلقين أنه سبق أن شاهد «سكرا» قبل فترة في منطقة محمد نجيب بالقرب من ووتر واي، وقال إنها كانت على وشك أن تصدمها سيارة أثناء عبورها الطريق بمفردها.